أديبة بيلاروسية تصنع تاريخاً جديداً لبلادها بعد فوزها بجائزة نوبل

أعلنت الأكاديمية السويدية عن فوز الكاتبة والأديبة البيلاروسية سفيتلانا ألكسيفيتش بجائزة "نوبل" للأدب لعام 2015 عن مجموعتها "متعدّدة التناول عن المعاناة والشجاعة في عصرنا".

وتعدّ ألكسيفيتش من أبزر المنتقدين للنظام الروسي، ومن أشهر كتاباتها "صلاة من أجل تشيرنوبيل"، ويمثّل فوزها بجائزة نوبل أمراً مهماً فاستطاعت أن تصنع تاريخاً جديداً لدولة بيلاروسيا، حيث تعدّ الكاتبة أول من تحصل على "نوبل" في هذه الدولة.

وتعتبر البيلاورسية سفيتلانا إليكسيفيش رقم 14 ضمن الفائزات بجائزة نوبل فى الأدب، حيث كتبت العديد من الروايات التي تناولت الأحداث الدرامية التي كانت مسيطرة على الساحة العالمية مثل الحرب العالمية الثانية، والحرب السوفيتية الأفغانية، وسقوط الاتحاد السوفيتي، ودور المرأة السوفييتية في إلحاق الهزيمة بالجيش النازي في الحرب العالمية الثانية، وكارثة تشرنوبل.

وفي أول تعلّيق لها بعد الفوز بالجائزة، قالت تسفيتلانا للجنة المانحة للجائزة : "دائما ما كنت أبحث عن وسيلة أدبية تسمح لي أن أكون أقرب للحياة الحقيقية، حيث يجذبني الواقع دائماً مثل المغناطيس، فأردت الاستيلاء عليه على الورق".

MDF91133

يُذكر أنّ تسفيتلانا ولدت في 1948 ببلدة الأوكرانية، لأب بيلاروسي وأم أوكرانية، وبعد خروج والدها من الجيش عادت الأسرة إلى بيلاروسيا واستقرّت في القرية، حيث عمل والديها مدرسين، وتركت المدرسة وعملت مراسلة في صحيفة محلية في بلدة "ناروفل".

وحصلت تسفيتلانا على العديد من الجوائز منها جائزة اتحاد الناشرين الألمان التي توصف بأنّها أكبر جائزة أدبية ألمانية، الذي أعلن عنها معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2013.

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: