نانسي عجاج التي كنت أكرهها (1)

 

 

بعيوني – رامي محكر

•    ولأني ما بحب ولا بتعجبني فكرة الاحتفاء بأي مبدع غير سوداني زار السودان وقدم حاجة سودانية، ولأني بعتز جداً وبفتخر بمبدعينا

في السودان كنت ما بحب نانسي وهي بتظهر لأول مرة أسمع بيها من خلال سهرة في قناة السودان (التلفزيون القومي) وتقريبا في عام 2005م.

•     في الفترة ديك كنت في الجامعة ولقيت الصباح أكتر من زول بتكلم عنها يقولوا ليك "ياخ أمس جابوا خواجية بتغني في التلفزيون زولة غناية

خلاص" وكان واحد من اصحابي بردد علي الكلام دا، فقلت ليه "أكيد خربت الأغاني.." بس عشان خواجية، والغريبة ما انتبهت للاسم (نانسي عجاج) خاصة وإني كنت سمعت كتير للراحل الموسيقار بدر الدين عجاج.

•    وبعد فترة كنت ماشي في سوق أمدرمان وتحديدا جمب السينما الوطنية حيث شركة الروماني للانتاج الفني وسمعت صوت بغني "غداً تجف مدامعي

غدا حبيبي حتماً يعود"، رددت في جواي "يااااا الله، دا شنو!!؟ الصوت دا طالع من وين!!؟"، طوالي دخلت شركة الروماني وسألتهم ، "الزولة دي منو؟"،

صاحب المحل أشر بيده في اتجاه بوستر "سحر النغم نانسي عجاج"، "بالله دي نانسي عجاج، أديني الشريط دا ياخ"، وجري على البيت وسمعتز وخليت كل المعاي يسمعوا ،

وكانت بداية تغيير نظرة، لكن من غير متابعة لرحلتها الفنية..

•    داخل صالة صحيفة الأحداث طيبة الذكر وفي العام 2010م قبل شهر رمضان بشهر تقريباً اتصال هاتفي بيني وبين الشاعر قاسم أبو زيد عشان كان عنده خبر فني مهم..

"أغنيات جديدة مع نانسي عجاج" ح تنزل كلها ضمن البوم موجة، طوالي قلت ليه: ممكن رقم مدير أعمال نانسي عجاج لو عندك؟ قال لي هاك اتواصل معاها في الرقم دا،

قبل ما اتصل عليها طبعاً رسلت ليها رسالة عشان كان في كلام حول انها ما بترد على أي زول.

•     المهم بعد كم اتصال ما ردت عليهم رجعت لي بتلفون وبدينا نحكي القصة وطلب الحوار معاها عشان ينزل في الجريدة في رمضان،

وأبدت الموافقة بس قالت لي : "شوية كدا كم يوم كدا وبديك تلفون"، ومرت الأيام ، ورجعت ليها تاني -ثقالة مني بس- وبعد كم محاولة في كم يوم ومع كل وعد جديد

بحوار قريب كانت الأيام بتمشي، فجأة وأنا طالع من دار فلاح لتطوير الأغنية اكتشفت إنو لي كم يوم ما عذبتها باتصال، ضربت ليها، وكان ردها: "ياخ والله انت زول عندك إصرار غريب هههه، خلينا نتلاقى باكر في الريفيرا بأمدرمان".

•    وجات اللحظة وانا في الطريق والدنيا زحمة اتأخرت عليها واتصلت: "مالك اتأخرت"، رديت "أنا في السكة، أول ما وصلت راحت مني كل المحاور الكانت في راسي، وطبعا كان بالنسبة لي أول حوار فني أطلعوا براي من غير الزميلة والأستاذة رنده بخاري وأنا يا دوب لي في العمل الصحفي سته شهور، وبدينا نتونس وفي الحقيقة كان الحوار عبارة عن ونسة لطيفة، نانسي عجاج ما زي كل الفنانين الشباب متواضعة وعلى طبيعتها في التعامل مع الآخرين، وهذا الحوار  كان في أغسطس من العام 2010م، ومن هنا بدأ تواصل جميل مع نانسي يسوده الاحترام والتقدير المتبادل.
 

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: