معتز صبـاحي يعانق جماهيره بحفل الفرح والدموع ..

ريبورتاج: نجاة الفيصل
(اخلاقكم هي اخلاقي) تلك العباره التي قالها الفنان معتز صباحي لاحد جماهيره حينما حاول الطلوع الي خشبه المسرح وتم التصدي له من قبل (البودي قارد) ومنظمو الحفل لكنه ابى ان يلين ويستسلم وتمنع رافضاً مما خلق ضجيجاً وصخباً .. الا ان عبارة معتز التي خاطبه بها بالمايكروفون بقوله (انت عايز تقول شنو ومهما كان العايز تقولو عبر عنو انا مقدر احساسك ياريت تفهمو اخلاقكم هي اخلاقي .. تعال وريني قولك) هدأت من روعه وختام حديثه باستدعائه للمسرح وعناقه للقيصر ابكي كثير من العيون حباً وشوقاً الي فنانهم الذي يتحتذون حذوه في كل صغيره وكبيره واعتلا صوت الهتاف سامبا سامبا سامبا وصوت التصفيق والصفافير هذا ان دل علي شي فانه يدل علي فنان يستحق كلمة فنان في مايقدم من محتوي غنائي واسلوب مهذب وراقً في رسالته الي جمهوره وانسجام تام .

في امسية طغى عليها جانب الانسانيه وحب الخير في (ليلة الخميس) بالمسرح العسكري بنادي الضباط كان حضور مقدر حب وشوق لصوت غنائي شاب وضع بصمته في الساحة الغنائيه باسلوبه وانتقاءه لمفردات رصينه تلقي حيزها في قلب يسمعها. 
و كانت دموع المعجبين وهتافاتهم وقفزاتهم التي تنم عن السعاده سيدة الموقف منذ بداية الحفل .

حضر في ذات الليله جمهور مقدر لفنان شكل غيابه هاجساً كبيراً وعدم وجوده في الساحه مشكلة لم يعرف بعد حلاً لها مما اعطي كثير الفنانين الشباب ورفقاء الفنان الدافع لكي يكونو دعماً وسند لهذه الشخصية محاولين ايجاد طريقة لمنع هذا الغياب فكان ابرزهم الفنان شكرالله عزالدين والفنان مجاهد عثمان وعبدالله كنه والشاعر احمد البلال والشاعر جهينه ابراهيم كما شكل وجود اسرة الفنان معتز وعلي رأسهم والده الشاعر مرتضي صباحي صاحب رائعة زيدان ابراهيم (هانت الايام عليك) واغنية (صداح) التي لها وقع خاص في قلوب ومحبين صباحي ؛ ووجود والدته وبناته الثلاث حضوراً مميزاً اعطي طابع الروح الاسريه والدعم المعنوي بالاضافه للمسة الوفاء والتكريم الذي قدمته مجموعة محمود في القلب واقمار الضواحي .

(اسئلة تحتاج اجابات)
مايميز صباحي تخاطبه المباشر مع الجهور لاحظ الجميع عندما بدأت الاغنية التي انتظرها انتظروها التي صاغ كلماتها ولحنها الشاعر احمد البلال جملة صباحي حينما قال : اقول ليكم "لو القلوب عرفت تذوب في الريده ما بهم الغياب ..!) مما جعلني اتساءل هل تلك العباره تمهيد لغياب آخر لا يعلم اي منا مداه لقلوب إحترقت شوقاً لهذا الصوت الجهور الذي يملأ الدنيا فرح ؟
كما راودني سؤال آخر برغم الهتاف الحار والترديد مع الاغنيات والتصفيق ودموع الفرح التي اكثر ما ميزت الحفل ولكن فرض السؤال نفسه الثاني نفسه : لم ظل صباحي يردد عدد من اغنيات الغير و الاعمال الجديده وعدم تغنيه بكثير من الاعمال التي لها وقع خاص في قلوب جمهوره برغم هتافهم له بها (خلاص فوتي) و (لو الكلام) و (الحب البديع) و(قسوة الايام) (الخصام) وغيرها والتي اضافت له في مسيرته الفنية ؟
صباحي وحده يستطيع الرد علي تلك الاجابات .
جانب من صور الحفل

12802816_10201583075496178_6548384638665082827_n 12794363_10201583074896163_6896351287905851224_n 12821414_10201583075256172_2014600176878778374_n

 


 

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: