مأمون حميدة (ما بشوف عوجة رقبتو )!!

ترويسه البسيط المبسط علاء الدينcopy copy

 

  • العيب في مين يا زمن……؟

  • واللا الغلط في مين..؟

  • في ناس بتدفع ثمن ذنب ناس تانيين

  • ايام ضربتها قاضية

  • وكأن الدنيا فاضية

  • وخلاص مابقاش في حاجة اسمها بني آدمين

  • نحن البشر دائماً ما نحمل  أخطاءنا للآخرين ولانعترف بأننا قصرنا في حق زيد أو عبيد". وهذا ما فعله وزير الصحة بولاية الخرطوم البروفيسور مأمون حميدة بإتهامه للصحفيين بـ"الجهلة والكذابين" كما  تناولته صحف الخرطوم الصادرة امس الأربعاء بعد الانتقادات التي وجهت إليه بسبب فشله في علاج المشاكل الصحة  بالولاية، مما جعله يطالب بفتح محكمة مختصة في هذا الشأن لردع كل صحفي تسول له نفسه الكتابة عن  اخفاقات  وزارته، من حق الوزير ان يطلب ذلك ولكن ليس من حقه ان يصف الصحفيين "بالجهلاء والكذابين" فهذا غير  مقبول، جابت ليها  إساءة وتجريح كمان، حقيقة والله الاختشوا ماتوا، الكلام دا لو جاء من وزير غيرك كان لقينا ليهو مبرر ، لأنك ببساطة لم تترك لنا كصحفيين مبررا واحدا  بعد أن صادرت حقوق المرضى والغلابة بتجفيف المستشفيات الكبيرة وقمت بنقلتها للأطراف بحجة توصيل الخدمات لهم في مناطقهم ولكن سياستك الفاشلة لم تصمد طويلا وشهدت الوزارة المرتبطة بحياة الناس في عهدك  تدهورا كبيرا بتلك السياسات الفاشلة،  لأن هدفك هو المصلحة الشخصية وليس المصلحة  العامة  كما ذكرت من قبل،  اذا كنت مع تجفيف المستشفيات من وسط الخرطوم لماذا لم تمتلك الشجاعة وتأمر بتحويل مستشفى الزيتونة التي تقع "بين شارعين وناصية" ولم يلح إلى المواطنين منها سوى الروائح "الكرية" خاصة بعد انفراج بحيرة من الصرف الصحي زادت من معاناة المرضى والمرافقين لهم وحتى المارين بالشارع العام لم ينجوا من روائحها التي تعانق انوفهم دون استئذان مما يضطرهم لقفلها  حتى يتجاوزوا تلك المنطقة الملوثة.  ليتك سيدي الوزير تنظر لعوجة رقبة وزارتك وسياساتك الفاشلة بدلاً من الاساءة والتجريح لأناس يقدمون لك النصح والمشورة دون مقابل.

  •  وانا عبر هذه الزاوية  أطالب مجلس الصحافة والمطبوعات واتحاد الصحفيين بضرورة مقاطعة أخبار الوزارة وتصعيد القضية للجهات العليا حتى نرد حقنا من هذا الوزير المعتدي الذي أصبح مثيرا للجدل أكثر من فناني الأغاني الهابطة (هسي جبت سيرة  الفنان طه سليمان)  حتى يكون عظة وعبرة لغيره من  الوزراء والمسئولين عدمي المسئولية والضمير لأنهم لا يراعون مصلحة المواطن، وإنما كل همهم  أن يظلوا "مكنكشين" في هذه المناصب ولا يغادرونها حتى وان جاء ذلك  على مصلحة المواطن الغلبان. كان الله في عونكم يا أبناء وطني ما دام هؤلاء الوزراء لا يستطيعون ضبط تصريحاتهم كيف نتوقع منهم أن يقدموا لنا خدمة تصبط صحتنا ؟

ببساطة كدة : 

الوزير  دا وزير فاقد تربوي يجب على رئاسة الجمهورية أن تعمل على تأهيل وزرائها نفسيا ومن ثم يتم تعيينهم في المنصب.

  • ولنردد خلف الزعيم عادل امام (نحن عندنا وزراء(!!

  •  

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: