​سلطان الاساءات

بالبسيط المبسط -علاء الدين موسى
" قالوا لفرعون مين فرعنك قال: ملقتش حد يوقف قصادي" هذه المقولة تجسد الحالة التي وصل إليها من الغرور والتكبر الفنان طه سليمان، صاحب الهبوط الاضطراري في الأغنية السودانية دون منازع، بعد أن أصبح متخصصا في الإساءة للصحفيين بصورة متكررة، دون أن يجد من يردعه و يوقفه عند حده، ليكون عظة وعبرة لكل من تسول له نفسه التقليل من شأن الصحفيين، طه أقدم على ذلك بعد أن وجد تساهلا وتطبيلا من قبل بعض الصحفيين، وانا لا أبرئ نفسي، من ذلك، وتفرعن دون وجه حق، لذلك لم استغرب وانا اتابع المؤتمر الصحفي الذي نظمته مجموعة "وتر حساس" من داخل فندق السلام روتانا عند مهاجمته للصحفيين الفنيين عند مداخلة أحد الزملاء، واعتراضه على ما يسمى مؤتمرا صحفيا، محتجاً على الفرص القليلة التي اتيحت للصحفيين، مقارنة بباقي الحضور، ولكن المدعو طه سليمان لم يسمح له حتى يكمل حديثه ليأخذ فرصة كاملة اسوة بالشخصيات التي مجدته (وكسرت تلج) لطه ومسلسله" وهاجمه بصورة مستفزة، ليته وقف عند ذلك بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما (تساءل عما اذا كان الصحفيون مرضى نفسيا ، وزاد: (انتو الحاجة دي بدرسوكم ليها في الجامعة ولا شنو ؟)، من المؤسف جداً أن يتغاضى الصحفيون عن حقوقهم من قبل هذا المفتري الذي اصبح متخصصا في الاساءة إليهم دون وجه حق، وسبق أن وصف الصحافة بانها (أصبحت عبارة عن شلليات وأقلاما تشترى بأرخص الأثمان)، شخص يقول مثل هذا الكلام ويجد التسامح منا نحن كصحفيين ماذا ننتظر منه أكثر من الإساءة والتجريح، تطاول طه على الصحافة والصحفيين و ذلك يا سادة يتطلب منا وقفة حقيقية، ومراجعة الطريقة التي نتعامل معها مع هؤلاء، لذلك يجب على كل الصحفيين الفنيين أن يتخذوا خطوة فعلية وجادة بمقاطعة جميع مناشطه وتخصيص مساحة عبر الأعمدة للرد عليه حتى يعرف حجمه الحقيقي، ونكون بذلك اعدنا للصحافة هيبتها، ويعرف قدر أناس انتشلوه من القاع أيام كان مغموراً ضمن فرقة اولاد البيت، لعيش دور النجومية الزائلة لا محال، ويوهم نفسه بانه أصبح نجما ورقما لا يمكن تجاوزه في خارطة الأغنية السودانية.
ببساطة كدا: انت لست سلطانا يا عزيزي طه سليمان كما توهم نفسك بل أنت سلطان الاساءات !! استغفر الله!!

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه: