Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار الرئيسية (سلايدر)ريبورتاج

بعد استبعاد (7) أعمال من مشاركة خارجية جدل واسع بسبب لجنة اختيار النصوص الدرامية الكندي الأمين: اللجنة مبيتة النية للدراميين

ربيع يوسف : قرار اللجنة متعالٍ ولا استغربه
الخرطوم: علاء الدين موسى
(1) في الوقت الذي استبشر به المسرحيون خيراً بتكوين المجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون لجنة برئاسة الأستاذ قاسم أبو زيد، وعضوية دكتورة زينب عبد الله ود. سيد أحمد أحمد ود.طارق علي والسر السيد، لاختيار عمل مسرحي يشارك باسم السودان في مهرجان الأردن المسرحي منتصف أكتوبر القادم، وتقدمت بسبعة أعمال لتلك اللجنة، ولكن قرار اللجنة اصاب المترشحين بالإحباط، بعد أن رأت اللجنة عدم صلاحية أي من هذه الأعمال، رغم أن بعض تلك الأعمال شارك في مهرجان البقعة الدولي للمسرح، وحصل على بعض الجوائز في هذا المهرجان، إلا أن اللجنة رفضتها جملة وتفصيلاً، ولم تمهل الأعمال المقدمة فرصة للتجويد لتنال شرف المنافسة في مهرجان الأردن، وقفلت الباب أمام مشاركة السودان في هذا المحفل المهم، مما جعل بعض المسرحيين يصفون اللجنة بالمواتية مع وزارة الثقافة لتوفير أموال الوزارة التي قامت باختياراللجنة لإقصاء تلك الأعمال وحرمانها من المشاركة، وصبوا جام غضبهم على اللجنة ومجلس المهنة الموسيقية والتمثيلة ووصفوه بالمحاباة والمتسلط على المسرحيين دون غيرهم حتى أفرغوا المسرح من محتواه، وعملوا على تشريد كثير من المسرحيين.
(2) وبالعودة لتكوين اللجان التحكيمية في أوقات سابقة نجدها دائماً ما تقف ضد المسرحيين رغم أن تلك اللجان يتم اختيارها من أبناء جلدتهم لكنهم يقفون في صف المسئولين، وسبق أن عمل وزير الثقافة آنذاك السموأل خلف الله مسابقة تأليف لاختيار عشرة أعمال فائزة إلا أن اللجنة التي كونت من المسرحيين أنفسهم اختارت الفائزين من المركز الرابع، وعملوا على إرجاع جوائز المركز الأول والثاني والثالث، إلى خزينة الوزارة، إلى جانب موسم ولاية الخرطوم المسرحي الذي أفشلته تلك اللجان التي تقف ضد المسرحيين رغم الفرص القليلة التي توفرها لهم الدولة لممارسة نشاطاتهم. (ربيورتاج) فتحت هذا الملف واستنطقت الأطراف المتنازعة في هذا الشأن وحصلت على كثير من الحقائق الغائبة.
(3) يقول المخرج ربيع يوسف إن قرار اللجنة متعالي ولا أستغربه سيما وأن اللجنة بها عضوان غير "مؤهلين للقيام بذلك" وقال: إن الاستاذين قاسم أبو زيد والسر السيد بحسبانهما عضوين في أكثر مؤسسة تقمع وتصادر المسرح بل وتطارد المبدعين ولا تفلح في شيء غير تحصيل الجبايات، وأشار ربيع إلى أن مؤسستهم رغم انتهاء فترة ولايتها مرتين لم يقو أعضاؤها على حل أنفسهم ضاربين مثالا حياً لعدم الشفافية والتسلط .
وزاد: يوسف أما بقية اللجنة فتقديرهم يتناسب وممارستهم المتواضعة للمسرح فهم غير صناع للمسرح ومكتفين بألقاب لا يسندها أي فعل أيجابي تجاه المسرح ومجتمعه.
(4) فيما ذهب المخرج عثمان المصباح إلى أن اللجنة تعاملت مع العروض بـ(امبريالية) دون أن تعطي نفسها الفرصة لمشاهدة باقي الأعمال المشاركة في المهرحان، وقال: إن اللجنة قررت أن ترفض تلك الأعمال دون وجه حق، وأضاف: أكثر شيء يدعو للاستغراب أن بعض الأعمال التي قدمت شاركة في مهرجان وحصلت على جوائز كان بعض أعضاء اللجنة التي رفضتها الآن، وقال: أنهم كدراميين يبحثون عن منفذ للمشاركات الخارجية لتعمل على تغيير الصورة الذهنية لسودان في المحافل الدولية، مشيراً" إلى أن اللجان عادة ما تقف أمامهم حجر عثرة، ووصف: اللجنة بالتواطؤ مع وزارة الثقافة لتقليل نفقة تكاليف السفر للخارجية، وقال: اذا الأعمال التي قدمت قام بإنتاجها أفضل المسرحيين في البلاد، ولم تعترف بها اللجنة فهذا يؤكد فشل وزارة الثقافة في إيجاد شخص يمثل السودان في الخارج، يتطلب من الوزارة أن تعمل على مراجعة سياستها لتعمل على تأهيل العمل المسرحي بالسودان حتى ينهض ويزدهر بعد أن أصبح المبدعون الحاليون لا يمثلون السودان ولا يستطيعون رفع علمه في المحافل الدولية كما رأت اللجنة. واتفق المخرج أمين صديق فيما ذهب إليه مصباح وتساءل عن ماذا كان يشكل سفر عرض مسرحي سوداني إلى مهرجان الأردن المسرحي ميزة اضافية تؤكد لجنة ترشيح العروض المكونة بقرار من المجلس القومي للثقافة والفنون بقرارها الانفعالي، ام اننا لا نستحقها؟ وشبه أمين القرار بحبس الولد المشاغب في غرفته وحرمانه من امتياز اللعب مع أقرانه اولاد الجيران! وأشار إلى أن اللجنة فوضت لاختيار عرض للمشاركة ام فوضت لتقييم العروض مقارنة بالعروض العربية الاخرى المشاركة.
(5) رئيس اتحاد الدراميين الكندي الأمين استغرب لهذا القرار الذي اصدرته اللجنة وقال: إنهم في الاتحاد طلبوا من اللجنة اختيار أفضل السيئين حتى يعملوا على تجويدها لتنافس باسم السودان خاصة وأن السودان مغيب عن المسرح بصورة متكررة لعدم توفر أموال للمشاركة في هذه المهرجانات، وأضاف: نحن لم نطلب من اللجنة اختيار اعمال بل ترشيحها فقط، واصفاً قرار اللجنة بالغريب وغير الموفق، وقال: الكندي في حديث لـ(ربيورتاج) ان اللجنة أحرجت وزارة الثقافة ووزارة الخارجية، وأضاف: أن القرار متعسف ولا يمكن أن يصدر من أشخاص لديهم خبرة في هذا المجال، وزاد: اذا كانت تلك العروض ضعيفة كان على اللجنة أن تصوب لها بعض التوجيهات حتى ترتقي لتشارك باسم السودان، لكن اللجنة مبيتة النية لرفض تلك الأعمال دون أن يعلم السبب الحقيقي وراء رفض تلك الأعمال. ولكن ثمة رأيا مغايراً لعضو اللجنة التي رفضت الأعمال التي قدمت للمشاركة في مهرجان الأردن السر السيد الذي طالب فيه المخرجين المعترضين على القرار بضرورة نشر التقرير الذي بموجبه تم ترشيح (4) للمشاركة الأردن وتونس وتم رفض اثنين منها في الأردن لضعفها، وقال السر في حديث لـ(ربيورتاج)، ان التقرير الذي اصدرته اللجنة التي رفضت الأعمال بطرف نائب الأمين العام للمجلس القومي للثقافة والفنون ويمكن للجميع أن يطلعوا عليه، وقال: على المخرجين التي تم ترشيحهم بنشر التقرير الذي بموجبه فازوا هم وأخفقت ودي مطالبة حقيقة ونهائية. ويبقي الجدل قائماً بين المسرحيين واللجنة التي كونها المجلس الأعلى للثقافة والفنون لاختيار عمل للمشاركة باسم السودان في مهرجان الأردن حتى تتدخل الوزارة المعنية وتوقف الخلاف بين المنتمين إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: