في نسخته الثانية “حضرات” السادة المشاهدين.. في أنتظار الوزير! هل يتجاوز الأخطاء الكارثية أم يواصل مقدمه على ذات الطريق؟!

ريبورتاج: علاء الدين موسى
 يعود برنامج حضارة السادة المشاهدين في نسخته الثانية بعد أن اسدل الستار على برنامج (حضرات السادة المشاهدين) بقناة النيل الأزرق في نسخته الأولى في الأشهر الماضية، بعد أن اعلن منتج ومقدم البرنامج خالد الوزير، ومن خلال بث الحلقة الاخيرة من البرنامج توقع الكثيرون ألا تسمح القناة بناتج البرنامج في نسخة أخرى، قبل أن يخرج الوزير في الأيام الماضية ويعلن عن نسخة ثانية، خاصة وأن البرنامج لم يقدم ما كان يتوقع منه في ظل الحملة الترويجية المكثفة التي سبقت بثه في النسخة الأولى، بعد فشلت قناة النيل الأزرق في إكمال بث البرنامج رغم تكثيف الحملات الترويجية في الطرقات الرئيسة في العاصمة ، حتي استغرب متابعو البرنامج في إحدى حلقاته من عدم اكتمال البرنامج و التعلل بعطل فني اعتذرت به القناة عن المتابعة والمعروف في مثل هذه الأخطاء نادرا ما تحدث في قناة مثل النيل الأزرق فأين مكمن الفشل في "حضرات السادة المشاهدين" وكانت الحلقة التي بثت من حضرات السادة المشاهدين والتي استخف بها مقدم البرنامج خالد الوزير من شعب جار يمثل ابناؤه جالية عريضة ومقدرة بالسودان كان قاصمة الظهر بالنسبة لنجاح البرنامج وسيره في اتجاه صحيح لجذب المتلقي وانهالت على البرنامج ومقدمه العشرات من الكتابات الساخطة على ما قام به في الحلقة التي استخف فيها بابناء جالية من شعب جار وشقيق. خاصة وان مقدم البرنامج أراد ان يخلق لنفسه نجومية عريضة على حساب البرنامج وقناة لها جمهور عريض كالنيل الازرق ، إلا أنه لم يوفق في إقناع الجمهور بما يقدمه وتحوله في كثير من الاحيان لـ(مهرج) بدلا من (مذيع) من المفترض ان تكون له رسالة واضحة ويختار لها اسلوبا مقنعا لتوصيلها.
وكان مقدم البرنامج خالد الوزير صرح في حديث سابق لـ(ريبورتاج) على نجاح البرنامج ووصفه بالمدهش، وتوقع ان يحقق نجاحا كبيرا، وقال: ان هذا البرنامج لم تشهد الساحة السودانية مثله، إلا ان أحلام خالد الوزير بنجاح هذا البرنامج ذهبت أدراج الرياح وهو يتعرض بسببه لنقد متصل من قبل الأقلام والمواقع الاسفيرية. رغم انتقادات المختصين للبرنامج واسرة القناة إلا القناة تمسك بالبرنامج وعملت على عرضه في نسخه ثانية هكذا برنامج هو امر ان دل انما يدل على ان ادارة القناة ربما تكون غير حريصة على معايير الجودة، باعتبار ان برنامج مثل "حضرات السادة المشاهدين" ما كان سيجد طريقة للبث عبر شاشة القناة في السنوات الماضية عندما كانت النيل الأزرق في مجدها أيام المتألق سعد الدين حسن وسهران يا نيل وغيرها من البرامج ذات الوزن والثقل، وأشار إلى أن قناة النيل الأزرق قد خسرت الكثير بعد عرض هذا البرنامج والذي لم يضف لها بل خصم من جماهيريتها كثيراً، بسبب البرنامج كان من غير فكرة وهو برنامج غير مهضوم وفيه استهتار واضح بالعمل التلفزيوني واستهتار كبير بمشاهد القناة.
بعد ان تعرضت القناة النيل الأزرق لخدعة كبيرة في هذا البرنامج الذي وصلها معلباً من صاحبه وقامت ببثه ، فالفكرة ليست جديدة والطريقة التي قدمت بها لم تكن موفقة تماماً. ويبقى السؤال قائما هل تعمل ادارة القناة على معالجة المشاكل السابقة أم انها ستكرر في النسخة الجديدة التي من المتوقع أن يتم عرضها مع بداية السنة الجديدة؟؟
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: