بعد عودته مستشفياً من القاهرة اللحو لـ(ريبورتاج) : لا يوجد قانون من أساسه حتى ينظم الغناء! والفن بقي على (شفا حفرة)

حوار: علاء الدين موسى
عاد الفنان علي ابراهيم اللحو امس من قاهرة المعز بعد ان اجرى عملية جراحية كللت بالنجاح الاسبوع قبل الماضي بالقاهرة بمستشفى "الشروق" .وطمأن اللحو معجبيه بانه الآن على اتم العافية وشكر كل من سأل عنه في الحوار التالي ..
أستاذ اللحو الف حمدا لله على السلامة؟
الله يسلمكم ويسلم الجميع، ونقولهم ربنا لا يريكم ما اصابني و يعافيكم مما ابتلاني به .
الكل يسأل عن حالتك الصحية الآن؟
بحمد الله تماثلت للشفاء تماماً، وعدت للبلاد في أتم الصحة والعافية.
وكيف كانت وقفة السودانيين معك بالقاهرة؟
يعجز اللسان عن شكر الأصدقاء والمعجبين الذين حفوني بالدعوات والزيارات بالقاهرة التي لعبت دورا كبيرا في شفائي، وعبركم أرسل صوت شكر خاص للسفارة السودان بالقاهرة وعلى رأسها السفير عبد الحليم عبد المحمود.
البعض يتساءل عن غيابك عن الساحة الفنية قبل المرض؟
أنا لم أكن غائباً عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، بدليل انني قدمت عددا من الأعمال الفنية، ودائماً اتواصل مع الجمهور من خلال المنتديات والليالي الفنية.
وماهو جديدك على المستوى الفني؟
لدى عدد من الأعمال الفنية الجديدة التي تعاونت فيها مع عدد من الشعراء سترى النور قريبا، اقدمها للجمهور هدية، بالاضافة إلى حلقة عن برنامج حقيبة الفن سجلتها مع الاستاذ عوض بابكر، أقدم من خلالها عددا من الأعمال وهي ستكون بداية تواصل مع الجمهور.
وكيف تنظر للساحة الفنية الآن؟
الساحة الفنية الآن فيها لخبطة كثيرة، تحتاج إلى ضبط ، وأيضا هناك اصوات جميلة ، والفن بقي على شفا حفرة ، ولا اريد ان اقسو على الشباب، واحملهم التراجع المخيف للاغنية . ولكن هؤلاء الفنانين يوجهون لكم اتهاما بانكم منعتوهم من ترديد أعمالكم ؟
هذا الاتهام غير صحيح وانا علي اللحو لم امنع فنانا شابا من التغني باعمالي ، لكن مشكلة الشباب لا يجتهدون لامتلاك أغاني خاصة ويعتمدون على الأغاني الهابطة التي لا تقدم ولا تؤخر.
وكيف تنظر للاغاني التي يرددها الفنانون في الوقت الحالي؟
أغنية سريعة الذوبان، وتنتهي بانتهاء مراسم الحفل والغرض الأساسي منها هو الرقص و(الهجيج) ليس إلاّ.
ولماذا لا تقدموا لهم النصح حتى يتخلصوا من التغني بتلك الأغاني؟
الفنانون الشباب ما بجونا ولا بستعينوا بينا وما فاضين لينا، وكل همهم جني العدادات، لذلك انا اطلب منهم ان يتواصلوا من العمالقة ليستفيدوا.
نفهم من ذلك أن الجيل السابق من الفنانين لن يتكرر؟
بكل تأكيد من الصعب ، وصعب جداً أن يتكرر جيل أبو داؤود والكاشف وأحمد المصطفى وعثمان حسين وخاصة لو كان العطاء مثل الذي نسمعه هذه الأيام.
وكيف تنظر للجهات التي تعمل على تنظيم المهنة في البلاد؟
سبق وان قلت لا يوجد قانون من أساسه حتى ينظم المهنة ، واقول ان الأغنية بدون وجيع، واتحاد الفنانين ليس لديه دور، وما عندو حماية لحقوق الناس.
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: