مسئول الإعلام بالمنظمة الدولية للهجرة داليا الروبي لـ(ريبورتاج): بالفنون توصلنا إلى عمل جماعي واجتماعي

خاص: ريبورتاج
عبر لوحات تشكيلية اجتمع ثلاثين مهاجراً من بلاد مختلفة كل يحكي تجربته الخاصة في الهجرة بفرشاته وألوانه ويعبر بها عن معاناته مع الهجرة، وجاء ذلك خلال احتفال المنظمة الدولية للهجرة بالسودان باليوم العالمي للمهاجرين وختام ورشة عمل فنية عن حكايات الھجرة التي أقامتها المنظمة بتمويل من الوكالة الايطالية للتعاون الدولي، وشارك بالمعرض أيضا فنانون تشكيليون من السودان كانت لديهم تجارب مختلفة وسابقة في الهجرة خارج السودان، (ريبورتاج) كان لها لقاء مع مسئول الإعلام بالمنظمة الدولية للهجرة الأستاذة داليا الروبي. *ماهي الفكرة التي أقيمت على أساسها هذا المعرض للفن التشكيلي وقبلها بأيام الورشة؟
فكرة المنظمة كانت تهدف إلى إقامة احتفال باليوم العالمي للمهاجرين الذي كان يصادف يوم الثامن عشر من ديسمبر وعمل فعالية مختلفة بعض الشيء تكون بها رسائل إيجابية ومشاركة من بلاد مختلفة ويكون بها أثر على المهاجرين في معيشتهم وفي حياتهم بصورة عامة فأقمنا ورشة للرسم (الفنون التشكيلية) وساعدنا الأستاذ عفيفي في تدريبهم لمدة خمسة أيام تعلم فيها المشاركين أساسيات الرسم والمشاركين بالورشة بلغ عددهم ثلاثين شخص من ثمانية بلاد الكنغو وأريتريا وأثيوبيا والصومال وكينيا نجيريا.
*المشاركين بالورشة هل جميعهم لهم علاقة بالفن التشكيلي أو الرسم؟
لا ليس جميعهم لديه علاقة بالرسم ما عدا القليل منهم هواة في الرسم أما البقية لا علاقة لهم بالرسم سوى من خلال الورشة، لكن المشاركين من السودان هم في الأساس فنانين تشكيلين، وحقيقة المشاركين بالورشة من أعمار مختلفة وبعضهم جاء إلى السودان قبل أربعة أشهر أو تزيد بقليل وآخرين من المهاجرين ولدوا في السودان. في اليوم الأول من الورشة كان كل مشاركين من دولة واحدة يجلسون مع بعضهم البعض لكن مع مرور الأيام أصبح هنالك تداخل وتعارف وعلاقات طيبة فيما بينهم وبدأوا مع بعض مناقشة الهجرة والتحديات وكلٌ يحكي تجربته في الهجرة، فالورشة كانت تحمل أربعة محاور المحور الأول ماذا تعني لك الهجرة؟ ثانيا ماهي أكثر المخاطر للهجرة غير النظامية؟ ، ثالثا ماذا تقول للذين لا يريدون مهاجرين في بلدهم، ورابعاً لماذا هاجرت؟.
*كيف استطاعت المنظمة الدولية للهجرة التواصل مع كل هؤلاء المهاجرين ودعوتهم للمشاركة بالورشة؟
لم تكن لدينا علاقة بهم من قبل وكلنا اجتمعنا في الورشة لأول مرة وجاءوا من خلال مركز الهجرة للاستجابة وهو مركز يأتي إليه المهاجرين لأسباب وأهداف مختلفة، ومنظمة الهجرة الدولية عمرها في السودان يقارب الخمسة عشر عاماً ولدينا وسائل تواصل مختلفة مع المهاجرين ولدينا علاقات مع جامعة الأحفاد، كل الذي قمنا بها نشرنا أننا نريد مهاجرين من بلاد مختلفة وأجيال وتجارب مختلفة.
*بكل تأكيد هنالك بعض النقاط المهمة التي تحصلتم عليها من خلال الورشة والمعرض؟
أكتر شئ مهم تم استخلاصه من الورشة والمعرض أن كل شخص مهاجر –حتى السودانيين- يعتقد أن تجربته في الهجرة مختلفة وبها ما بها من المشقة والمعاناة ويواجه العنصرية وما شابه ذلك، وشعر الجميع من خلال هذا التجمع أن تجاربهم في الهجرة متشابه إلى حد بعيد، وأهم شئ تعلموه من الورشة مهارات تعينهم في حياتهم فمن خلال تسويق أحدهم للوحة يمكن أن يدفع رسوم دراسة أو أي رسوم أخرى وتساعده في حياته.
*وماذا عن مسرحية مراكب الموت التي تم عرضها في عدد من المدن والآن تعرض بدارفور؟
مسرحية مراكب الموت انتجناها قبل فترة في المنظمة وقام بتمثيلها مجموعة المسرح الجوال في عروض بالخرطوم أصحبت مساحة للتواصل مع المجتمع وهم اليوم يعرضونها في دارفور بالجنينة وعدد من المدن المنظمة تسعى دائماً لفتح مساحة العمل الجماعي والاجتماعي من خلال الفنون ويكمله الذين يشاركون بفعاليات منظمة الهجرة الدولية بمثلما يقوم به حاليا الذين يقدمون مسرحية مراكب الموت الذين يفاجأونني في كل مرة بصور لعرضها في أماكن مختلفة بالسودان.


لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: