المخرج السينمائي الأمريكي بنتلي براون ل(ريبورتاج): السينما السودانية في حالة تطور متميز

حوار: رامي محكر
ظهر اسمه كمخرج سينمائي في فضاء السينما السودانية من خلال فيلم (فيصل هاجي غرب) الذي يتحدث عن أحد المهاجرين من دارفور، وتعرف عليه جمهور السينما السودانية أكثر عبر عدد من الأعمال التي كانت مزيج بين ثقافة موطنه الأصل تشاد والسودان، المخرج والسينمائي بنتلي براون الأمريكي الجنسية التشادي الأصل -كما يحب أن يُعرف نفسه- التقت به (ريبورتاج) خلال زيارته الأخيرة إلى السودان مشاركاً بمهرجان السودان للسينما المستلقة الذي أقيم مؤخراً بالخرطوم.
*بنتلي بداية نود التعرف على منبع إهتمامك بالثقافة السودانية والتشادية بالرغم من وجودك في أمريكا؟
بداية علاقتي بـأفريقيا وتشاد على وجه الخصوص تعود إلى طفولتي حيث كان والدي يعمل طبيباُ في تشاد وبدأت منذ تلك الفترة في تعلم اللهجة التشادية وطبعاً هذه اللهجة وبعض الثقافات الموجودة هناك قريبة ومتداخلة مع بعض الثقافات السودانية لذلك كان الاهتمام بالثقافة السودانية.
*وجودك في أمريكا كان بالإمكان أن يفتح لك آفاق أوسع في العمل السينمائي ولكن مع ذلك قررت صناعة أفلام سينمائية من تشاد؟
بداية عندما تعلمنا السينما رأينا أن صناعة أفلام سينمائية وثائقية ليس بالأمر الصعب كانت لدينا أداوت لا بأس بها، أضف إلى ذلك (النية القوية) كانت زاد ودافع قوي لبداية عملنا وكانت البداية بأفلام قصيرة ومتواضعة ثم تحسنا قليلاً وأصحبنا قادرين على إنتاج أفلام سينمائية جيدة.
*فيلم (فيصل هاجي غرب) يحكي عن اسرة سودانية وبطولته للفنان السوداني رامي داؤود حدثنا عن هذا الفيلم؟
أولا هو فيلم روائي وقصته وأحداثه تدور حول سرة سودانية من دارفور تهاجر إلى دالاس في أمريكا ، والفكرة الأساسية حول الفيلم يمكن أن أقول أنها بدأت من حياتي الشخصية فأنا غادرت في طفولتي أمريكا وتوجهت إلى تشاد وبنفس التحول في الثقافة واللغة الذي حدث لي يحدث أيضا لكثير من الشباب السودانيين الذين يهاجرون إلى أمريكا، وعبر (فيصل هاجي غرب) يمكن أن نستكشف التجارب التي مررت بها في طفولتي بتشاد.
*هل يعني اهتمام بتشاد والسودان أن نشاهد أعمال سينمائية من إخراجك تهتم بإفريقيا؟
(يا ريت والله) وحقيقة السينما في أفريقيا تسير خطوة ، خطوة ، وأحداث مثل مهرجان السينما المستقلة ومهرجانات أخرى وحراك عدد من السينمائيين يلعب دور كبير في تطوير السينما في أفريقيا، ونسعى ونتمنى أن تهتم الجماهير العالمية بالسينما الأفريقية، وليس النظر فقط أفلام هوليود التي تم تصويرها بأفريقيا.
*من خلال ما شاهدته من أفلام سودانية كيف ترى حال السينما في السودان؟
في أمل للسينما السودانية أن تتقدم خاصة مما لاحظته خلال المهرجان لأفلام سودانية متميزة وواضح أن هناك تطور لا بأس به في صناعة السينما بالسودان.
​لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: