جوائز ريبورتاج المفترى عليها..!!

  • تابعت في الأيام الماضية الهجمة الشرسة التي تعرضت لها صحيفة ريبورتاج الثقافية الفنية الإلكترونية، من قبل بعض المتعاطفين مع بعض الفنانين، وهم يقللون من قيمة الجائزة بعد أن  عجزوا عن  التصويت للفنانين  الذين خاضوا المنافسة في مسابقة ريبورتاج (reportage – awards) للعام 2016م،  لأفضل فنان ، وأفضل أغنية، وأفضل فيديو كليب، وأفضل مسرحية، هؤلاء المسيئين لم يظهروا إلا بعد أن تم الاعلان عن  الفائز، وتكريمه بالمسرح القومي با مدرمان ليلة الأربعاء الماضي، بحضور وزير الدولة سيد هارون، وشخصية العام الفنان الإنسان النور الجيلاني، ولم أر إنتقادات طوال أيام المسابقة، التي تم الإعلان لها بفترة كافية في جميع وسائل الإعلام،  حتي يكون  التنافس  حراً ونزيهاً، باعتبار أن المنافسة  الغرض منها تشجيع الفنانين الشباب على إنتاج أعمال فنية جادة بعيداً عن الهبوط والإسفاف، وبالفعل قبل انطلاق المنافسة بفترة كافية تم  إخطار  الفنانين عبر مديري أعمالهم ومسئولي الصفحات  بمواقع التواصل الاجتماعي، وقاموا بترشيح الأعمال المشاركة في المنافسة.
  • وبالفعل شارك في المنافسة (55) فناناً وتم وضع الفنانين الذين يتمتعون بجماهيرية  على رأس كل مجموعة وتم توزيع المجموعات إلى (11) مجموعة يتم اختيار شخصين من كل مجموعة ليتاهلوا إلى (التوب تن)، وبالفعل جري التصويت بكل شفافية وعلى مرأى  ومسمع الجميع بموقع الصحيفة وصفحة "علي ميديا سنتر" ، وتم فرز الاصوات بصورة سلسلة في المرحلة الأولي، ومن ثم تم  الاعلان عن المتأهلين لمنافسة  (التوب فايف) التي انحصر التنافس فيها  بين كل من، الفنان معتز صباحي، محمد النصري، أحمد الصادق، طه سليمان، محمد عبد الجليل، وفي النهائية كانت الاغلبية لجمهور معتز صباحي الذي قال كلمته واكتسح جميع المنافسين في المسابقة بفضل ذكاء مدير أعماله الذي يعمل على إدارة الصفحة بنفسه، عكس بعض مديري أعمال الفنانين المنافسين، وعمل على حث الجمهور بضرورة التصويت للفنان معتز صباحي، في الوقت الذي تخاذل فيه جمهور بعض الفنانين الذين يتمتعون  بجماهيريه عالية على ارض الواقع، لكنهم لا يولون "السوشل ميديا" كثير إهتمام فكانت النتيجة هي فوز صباحي.
  • هذا الإختيار يا سادة فسره البعض بالتواطؤ الصحيفة مع صباحي لتعيده للساحة الفنية من جديد، ونحن نقول لهم أن الحكم كان للجمهور والصحيفة بريئة من ذلك الإتهام،  لذلك كان على هؤلاء المسيئين قبل ان يكيلوا لنا الاتهمامات أن يعطوا أنفسهم فرصة لزيارة الموقع وعد الأصوات واذا وجدوا تواطؤا عليهم رفع دعوة قضائية ضد الصحيفة ويتهموها بالتزوير، بدلاً عن إطلاق تلك الإتهمامات دون   وجه حق.
  • فوز صباحي كشف الوهم   الذي يعيشه بعض الفنانين بان لهم جماهيرية عريضة على أرض الواقع، ولكن وسائل التواصل الاجتماعي تختلف عن الواقع، لذلك  على هؤلاء الفنانين ان يراجعوا علاقتهم الاسفيرية حتي لا يعرضوا انفسهم للخسارة في المنافسات القادمة،  وأن يتعرفوا على اماكن الخلل، وأن يعملوا على الاهتمام بصفحاتهم وان يتواصلوا مع الجمهور بصورة أكثر انفتاحا بدلا من انزال الصورة والاعمال الجديدة للفنان فقط، على طريقة "الوالي قام والوالي قعد" ونحن لا  نريد ان ندافع عن انفسنا أو نبرئها من  الاتهامات لا اساس لها من الصحة، لان  الموقع مفتوح للجميع ويمكن ان يستوثقوا من ذلك  حتي لا ندخل أنفسنا في مهاترات نحن في غنى عنها.  
  • ببساطة كدا..
  • نقول لهؤلاء المشككين في نزاهة الجائزة عليهم زيارة موقع الصحيفة وموقع على ميديا سنتر  لمعرفة إن  كنا متواطئين مع  فنان دون غيره.
  • إنهاء الدردشة.

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: