جغمسة «ووحاطسملا » ….« اقسمبلا »..

 «غسمن عظمن» ..« اوغسوم» .. « اغسمبدين محمد» 
بالرقراق – عمار محي الدين
عذرا سادتي انها ليست آلهة رومانية قديمة وليست طلاسما ما او منتجات تجميلية. إنها اغلظ عبارت القسم لدينا او كما يقولون (حلايف) يعني (حلايف … سودانية ) مية بالمية. ولكن احذر وانت تقرأها فقد تستحضر جنيا او ماردا من العيار الثقيل ( وماتعرفش تصرفو ) .
هذه وباختصار اصبحت لغة التخاطب لدى البعض عبر وسائل التواصل الإجتماعي لتصيبك الدهشة وانت تقرأ حوارا لثلة من خريجي الجامعات والمعاهد العليا وبعضهم يعمل في الحقل الإعلامي والبعض من الأوساط الاخرى سوف تصاب بحالة من السحر الاسود لتجد نفسك وكأنما انت في كوكب آخر أو أنك تشاهد فيلما غير مترجم على قناة لاتينية.
انا شخصيا مر علي حوار ولكم حق التقييم وهو على النحو التالي: هو :كيف حاليك يابيتنا هي: الحمدو لله بلاى اينت كيفاك. ليدخل آخر ملقيا السلام قائلا (كيفكوم ) فلا يتم الرد عليه ويرد غاضبا شوكرن على عدم الرد واصلن انا قلطان السلمتا عليكوم. صدق او لا تصدق عزيزي القارئ هكذا استحدثت لغة جديدة ما أنزل الله بها من سلطان اشبه ماتكون بالطلاسم لتخترق اعيننا وآذاننا يوميا ومن أشخاص يفترض أنهم متعلمين.
لغة احيانا تكتب التنوين حرفا كامل الدسم وتكتب كما تنطق بالعامية ليمتد هذا الفايروس وصولا إلى بعض القنوات الفضائية لدينا فتجد مذيعة ما او مذيع يقول على الهواء يوم (قد) و (غد) نلتقي أو لا. اذا سادتي اما كفانا مانحن فيه من ضغط ذهني وضغط اقتصادي ونفسي وحراري حتى يأتي مثل هؤلاء مكملين على ماتبقى منا بكلام (الطير) دا. داخل النص: ننصح بقراءة المقال مرة واحدة فقط حيث أن الكاتب غير مسؤول عن التالي: ٠ اي أعراض جنون من تكرار المفردات اعلاه •اي خلل في وظائف اللسان اثناء محاولة نطق تلك الكلمات . ٠ اي كائنات غير بشرية قد تظهر عند القراءة الخاطئة.
 اي اختناق في التنفس او إحساس بارتفاع في الضغط اقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم. ٠ اي رغبة في الانتحار. والله ولي الصابرين من هذه ( الجغمسة).
نتشة
انتي يا الخرطوم حكاية
و ياحلاتك في المداين
ياسلاام يوم سقنا روحنا
ومرة زرناها الجناين
لما في المقرن تساهر
ووش حبايبك دابو باين
تبقى مالياك المحنة
ويبدأ نهر النيل يعاين.
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: