شكر الله .. جاء يكحلا عماها!!

بالبسيط المبسط -علاء الدين موسى
قديماً قيل "السعيد يشوف في أخو والشقى يشوف في نفسو" هذا المثل ينطبق على الفنان شكر الله عز الدين، الذي اختير للمشاركة في (أغاني وأغاني) في نسخته الحالية، ولم يقدم فيه شيئا يعود عليه بالنفع، ولا ينبغي له أن يقدم في الحلقات القادمة، لقلة الإمكانيات التي يتمتع بها هذا الفتى، وعدم مقدرته على ترديد أغاني الرواد، هذا ما عرّضه لإنتقادات لاذعة في الأيام الماضية من قبل الكثيرين الذين صبوا عليه جام غضبهم ووصفوه بالفنان الفاشل بعد أن عاث في أغاني العمالقة تشويهاً دون ان يجد من يردعه.
إختيار شكر الله لهذا البرنامج فيه ظلم كبير لنفسه وللبرنامج لأن فشله في هذه المشاركة يعلمه الجميع قبل ان يظهر على المشاهدين، لانه لا يستطيع أن يغنى بغناء الفنانين من أبناء جيله دعك من الغناء لعمالقة الفنانين الذين سطروا أسماءهم بأحرف من نور في خارطة الأغنية السودانية وباتت أعمالهم تتناقلها الأجيال جيلاً بعد جيل، وحتى هذه اللحظة مستغرب للطريقة التي تم بها اختيار هذا الفتى للمشاركة في الموسم بعد أن تجاوزه القائمون على أمر البرنامج لأكثر من عشر سنوات ماضية، ولكن في ظني وليس كل الظن إثم من اختاره للمشاركة خطط لإقصائه من الساحة الفنية، ليخرجه من سوق العدادات الذي له فيه باع كبير.
شكر الله لا يحتاج لشهرة أغاني وأغاني ما دام محقق شهرة جيدة في الوسط واستطاع مقارعة زملائه بأغاني خفيفة على شاكلة (بتدقا)، كان على الحادبين على مصلحته ان ينصحوه بضرورة عدم الظهور في هذا البرنامج الذي خصم منه أكثر من أن يضيف إليه.
يبدو أن شكرالله حاول الإنتحار بشئ من الرعونة وهو يقرر المشاركة في البرنامج دون أن يعرف حدود إمكانياته ليحرر لنفسه شهادة الفشل في أول ظهور في حلقات البرنامج وشيع نجوميته لمثواها الأخير، شكر الله يا سادة حاول يكحل نجوميته بالظهور عبر هذا البرنامج ولكن دون أن يشعر عماها، كان عليه أن يتمسك باستهداف السر قدور له بحرمانه من المشاركة في أغاني وأغاني وبذلك يكون كسب تعاطف الكثيرين، بدلا من أن يحرق نفسه بهذه الطريقة؛ وأن كان يبحث عن الظهور والمشاركة في البرنامج من أجل التباهي الشوفوني فقط كان عليه أن يعتذر عن تريد أغاني وردي وعثمان حسين لأن هذا بحر لا يستطيع أن يشرب منه دعك من أن يعوم فيه.
ببساطة كده
شكر الله بمشاركته في (أغاني وأغاني) جاء يكحلا عماها!!.
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: