رفقاً بأغاني الكبار

بالبسيط المبسط -علاء الدين موسى
ذوو القدرات العادية لا يتطلعون أبداً إلى الأفضل، لكن الموهبة تدل فوراً على العبقرية..(أرثر كونان دويل(.
المتابع لحال الساحة الفنية يلاحظ أن فنانين كثر حققوا شهرة واسعة من خلال ترديدهم لأغاني غيرهم، واستباحوا تلك الأغاني، وظلوا يعبثون بها، حتى أصابها التشويه، طمسوا هويتها دون أن يجدوا من يردعهم ويقف في طريقهم، حتى ظن الجيل الحالي أن تلك الأغاني ملكا لهم وليس لغيرهم، وظلوا عالة على غيرهم من الفنانين الرواد ولم يقدموا أعمالا خاصة بهم يضعون بها بصمتهم في الساحة مثل ما عمل من سبقوهم.
بعد أن وجدوا تساهلاً من قبل مجلس المهن الموسيقية والتمثيلية متمثلا في لجنة المصنفات الأدبية والفنية الذي لم يعمل على منع ومحاصرة هؤلاء المغنواتية، وسماحه لهم بالظهور عبر وسائل الإعلام بهذه الأغاني، ليبتسم لهم الحظ، ويحققوا شهرة واسعة وأصبحوا نجوماً في الساحة دون ان يقدموا أغنية واحدة خاصة بهم، فهذا لعمري فيه ظلم كبير للمجتهدين من الفنانين أصحاب الأغاني الخاصة الذين قدموا ومازالوا يقدمون، ولكنهم لم يجدوا من ينصفهم باعتبار أن النجوم الموجودة في الساحة الفنية الآن صنعتها الواسطة والمحسوبية، ولأن جمال الصوت وحده لا يمكن أن يصنع فنان نجم طال الزمن أم قصر، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً، كم من فنان حقق شهرة بترديده لأغاني الغير لكنه بعد سنوات قليلة وجد أجيالا بعده سحبت البساط منه وأصبحت نجوميتهم في خبر كان، بعد ان انتظرهم الجمهور لفترة طويلة من الزمن حتى يقدموا أعمالهم الخاصة ولكنهم لم يستطيعوا، هؤلاء الفنانين جنوا أموالا طائلة وامتلكوا العربات الفارهة بعرق غيرهم، في الوقت الذي يعاني فيه أصحاب الحقوق الأصليين من المرض والفاقة دون أن يجدوا من ينصفهم أو يقف إلى جانبهم. لذلك يجب على القائمين على أمر الفنون والإبداع في بلادي أن يعملوا على تفعيل القوانين التي من شأنها ان تعيد الحقوق إلى أصحابها الحقيقيين وتضع حدا للمؤدين الذين ادمنوا ترديد تلك الأعمال، وباتوا يسترزقون منها، بعد أن وجدوا تساهلا من المجلس والجهات المختصة التي تعمل على تنظيم المهنة.
بباسطة كده:
إلى متي التساهل في أغاني الغير، أما آن الاوان لأن نضع لاختطاف أغاني الكبار حدا .. أم أن التساهل سيستمر؟؟!!
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: