مأمون .. إحذر التنميط

بالبسيط المبسط – علاء الدين موسى
المطرب الشاب مأمون سوار الدهب ظهر بمستوى فنيٍ متميزٍ خلال مشاركته في النسخة الحالية من برنامج (أغاني وأغاني)، حققا نجومية عريضية في فترة وجيزة من الزمن، بات مطلب لعدد كبير من الناس للتغني لهم في مناسباتهم العامة والخاصة، وذلك بفضل ما يتمتع به من إمكانات صوتية مهولة جعلته يتفوق بها على من سبقوه من الفنانين المشاركين في البرنامج، خاصة عند تألقة باغنية "ست الريد" التي برع في ادائها وباتت السمة والعلامة المميزة له.
هذه الأغنية وضعت مأمون أمام تحدى كبير بأن ينتج أغاني على شاكلتها وأن لم يستطع فلن يقبل منه الجمهور سوى ذات الاغنية (ست الريد) التي اشتهر بها، وقد يتركه هذا الجمهور لفترة من الزمن حتى يأتي باعماله الخاصة وان لم يفعل سوف يظهر بعده نجم آخر قد يسحب البساط منه وتتلاشي نجوميته بذات السرعة التي اشتهر بها، ويلحق بباقي الفنانين الذي تنمطوا بأغاني بعينها ولم يتخلصوا منها حتى هذه اللحظة، حتى اصبحوا مطالبين بالتغني بها في كل مشاركاتهم الغنائية باعتبارها الأغنية التي اشتهروا بها، ما كان له الاثر في تقديم أعمالهم الخاصة ما ادى الى تخوف هؤلاء الفنانين من إنتاج أعمال خاصة، خشية من عدم تقبل الجمهور لها.
مأمون وضع نفسه بالتغنى بهذه الأغنية في إختبار من الصعب تجاوزه في ظل عدم وجود نصوص ذات قيمة فنية عالية، بسبب مجارات بعض الشعراء لسوق الانتاج الخفيف بأغاني (أي كلام) من أجل التواجد في الساحة، ولكن على مأمون ان يدرك أن الجمهور لا يقبل منه هذه النوعية من الأغاني بعد أن وضعه في مكانة الفنانين الكبار، سوار تعرض لظلم بوضعه في خانة المقارنة بينه وبين فنانين بعينهم، وهذا من شأنه قد يعجل بانتهاء نجوميته قبل ان يقوى عوده.
مأمون حاول أن ينفى مقارنته بهؤلاء الفنانين من خلال تصريح نشرته عدد من الصحف نفي فيه ذلك، ولكن نقول لمأمون النفى بالغناء الخاص والجاد وليس التصريحات الصحفية التي من شأنها أن تشتت تركيزك في الغناء وتجعلك خارج حسابات المنافسة، اذا حاولت مجاراتها، لذلك يجب عليك أن تعمل في صمت وتتفرغ لمشروعك الفني حتى تصبح فنان يشار إليك بالبنان وتسطر أسمك بأحرف من نور في خارطة الأغنية السودانية مع الفنانين الرواد وانت تستطيع ذلك..
ببساطة كده
على مأمون أن يستعجل في إنتاج أغاني خاصة ذات قيمة فنية عالية ليزيل بها فكرة التنميط التي تم وضعه فيها!!
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: