مدير البرامج  بــ “سودانية 24”:القناة لم تصف الصحافيين بالقبح..وهذه أسباب فصل محمد فتحي(…)!!


شهد وعثمان لم يزالا يعملان مع القناة 

 لهذا تأخر ظهور لوشي على الشاشة

اعترف أننا ظلمنا برنامج(مع أحمودي)

حوار: علاء الدين موسى

سودانية 24 في الفترة الأخيرة حققت نجاحات ملحوظة في خطتها البرامجية لرمضان المنصرم وعطلة العيد، كما ان هناك احداثا ارتبطت بالقناة ظلت محل اهتمام مشاهديها والمتابعين مثل فصل محمد فتحي وفكرة فكر انت في الخرطوم المشابهة لمن سيربح المليون الى جانب حديث عن منح الأستاذ لؤي بابكر صديق المدير التنفيذى للقناة اجازة مفتوحة في تأشير لخلاف بينه والادارة وانتقال محمد عثمان وشهد الى قناة الهلال.(ريبورتاج) جلست الى مدير البرامج بسودانية 24 منتصر أحمد النور ، لوضع النقاط على الحروف عبر هذا الحوار .


*ما حقيقة الأخبار التي راجت في الأيام الماضية عن انتقال المذيعين محمد عثمان وشهد المهندس لقناة الهلال؟

المذيعان محمد وشهد ما زالا يعملان في قناة سودانية 24 ، وهما في اجازة حاليا ، شهد برفقة والدتها ذهبت للقاهرة ومحمد عثمان اخذ اجازة أيضا، ولم يتقدما باستقالتهما  للقناة، وسوف ينخرطان في العمل بمجرد انتهاء الإجازة، وما تناولته بعض الصحف تفاجأنا به تماماً.

*ولكن هنالك أحاديث تروج إلى عدم رضاء محمد عثمان من الأوضاع داخل القناة؟

 لا علم لي بذلك، ويمكن ان تسأل محمد عثمان .

* ألا تعتقد أن شكر محمد عثمان لزميله السابق محمد فتحي في آخر حلقة من  منتصف الليل اشارة لعدم رضاه عن مغادرته القناة بعد فصلكم له بسبب حلاقة شعره؟

من الطبيعي أن يشكر محمد عثمان زميله محمد فتحي  في آخر حلقة قدمها من البرنامج، ولم نلحظ عدم رضاء منه.

*لديكم خلافات مع المذيعين لذلك غادر كثير منهم وآخرون في الطريق.. ما تعليقك؟!

هذا الاتهام لا أساس له من الصحة، ولان القناة تعمل بسستم إداري يحدد مهام كل شخص، ولا توجد أي خلافات او مشاكل داخل القناة، والإحلال والإبدال شيء طبيعي ووارد في كل المؤسسات، ونحن عندما أتينا اخذنا بعض الوجوه من بعض القنوات، وهذا سوق وفيه فائدة لنا وللمذيع، ومؤسسة سودانية 24 أصبحت مؤسسة تفرخ المذيعين.

*وماذا إذن عن خلاف القناة مع محمد فتحي؟

محمد فتحي لم ينصع للوثيقة الحاكمة للقناة، ولدينا هوية مكتوبة، حددنا من خلالها الأهداف العامة، من ضمنها   الظهور اللائق للمذيع عبر الشاشة، فيه خصم على القناة لا يجوز هنالك قيود نصينا عليها  في ما يختص بتصفيف الشعر.

*ولكن هنالك حديثاً أنك ضد فصل محمد فتحي ؟

 على مستوى الشخصي  لدي آراء  كثيرة جدا في العمل،  ولكن على المستوى العام ملتزم بسياسة المؤسسة، ومزاجي الشخصي  يتلاشى في وجود المؤسسية، محمد فتحي كانت لدينا معه مشاريع أكبر من ذلك،  وغامرنا بدخوله تقديم برامجي لأول مرة باعتباره يقدم برامج "توك شو " وكان أصحاب القنوات متخوفين من  ظهوره على شاشاتهم لانه  يقدم  انتقادا سياسيا  لاذعا، ولكن نحن لم نتخوف من ذلك إلى جانب برنامجه هذا  قمنا بتحويله لتقديم  برنامج منوعات وهذا يعد  جزءا من اكتشافنا له، وترويج البرومو للقناة ما زال موجوداً فيه.

*دعنا ننتقل لجزئية أخرى.. هنالك  حديث في الأيام الماضية أن القناة أوقفت فقرة الصحافة في برنامج مانشيتات بسبب مظهر الصحافيين, ما صحة ذلك؟

هذا الكلام غير صحيح، بل بالعكس أن القناة عندما قامت باستحداث تلك الفقرة عملت على إتاحة الفرصة لشباب الصحافيين على المستوى اليومي، وخروج الكاميرا للعمل اليومي بعد اختيار المادة والصحفي يذهب فريق العمل، ويسلط الضوء على الجهد الكبير. فالذي بذله الصحفي حول المادة المنتجة، وتوقف الفقرة يعود إلى عدم  قدرة القناة  على تحريك الكاميرا يومياً لوجود تغطيات يومية، ونقص في الكوادر العاملة. 

*يعني الموضوع ما مرتبط بشكل الصحافيين و(شناتهم)؟

ابداً وأنما الملاحظة في الشكل البصري ، الصحفي  يجلس  امام الجهاز ويتحدث للكاميرا وأنا بالنسبة لي الملمح البصري مهم جداً،   واذا أسعفني الزمن مستعد للذهاب مع الصحفي لعمل قصة خبرية على أرض الواقع  حتى تظهر بشكل جميل، لذلك اتمنى أن تعود  هذه الفقرة في أسرع وقت لانها تعطي  الصحافيين حافزا كبيرا ليقدموا أفضل ما لديهم خاصة وأن عددا كبيرا منهم لا  يظهرون في الشاشة.

*القناة عند مولدها الأول رفعت شعار صناعة النجوم الجدد وعدم الاستعانة بالوجوه المألوفة, لكنها في الآونة الأخيرة تخلت عن ذلك. ما هو السبب وراء هذا التراجع؟

صناعة الوجه التلفزيون في السودان تأخذ وقتا طويلا، ومحتاجة  لتدريب معين، لذلك يصعب علينا صناعة نجم في الوقت الحالي ، ولكن بعد أن تفعل ادارة التدريب في الأيام الماضية،  يمكن أن نعمل على صناعة مذيعين  بصورة جيدة بعد  6 أشهر، وبذلك  تظهر وجوه جديدة، ونحن   ما زلنا عند العهد الأول.

*ولماذا إذن استعانت القناة بوجوه مألوفة؟

بعد أن فقدنا 3 وجوه كان لابد من الاستعانة بوجوه معروفة حتى نسد النقص الموجود في القناة، لأن من السهل جدا أن تتعاقد مع مذيع، ومن  الصعب جداً أنك تصنع نجما تلفزيونيا خريجا جديدا أو تلقى تدريبا قليلا جداً مع احترامي للحاجة دي مرات ما كافية بدليل ان القنوات التي تفرخ المذيعين ولكن من تتاح لهم فرصة الظهور عبر الشاشة قليلون جداً.

*حديثك هذا ينطبق على "لوشي" هنالك من يرى أن  القناة ظلمتها كثيراً بعدم الظهور في الشاشة .. ما تعليقك؟

نحن لم نظلم لوشي أو اي شخص، وحسب وجهت نظرنا أنها كانت محتاجة زمنا للظهور على المشاهد، وعندما أتيحت لها تلك الفرصة ظهرت في فقرات صغيرة في برنامج أعرف نفسك، وبورصة غناء مسجل، وبالنسبة لنا لوشي  ماشة بتدرج جيد، ولكن توجد معلومة غائبة لدي الكثيرين هي أن القناة تعاقدت مع لوشي متأخر جداً، وطوال الفترة الماضية كانت متعاونة.  

*ولماذا لم يتم توضيح ذلك حتى لا تدخلوا في دائرة الاتهام؟

من أول ظهور لها في القناة تعتبر من أسرة القناة, ولكن وقت ظهورها في الشاشة مسألة زمن كما ذكرت، وأغلب الناس تنظر إلى أن القناة استغلت لوشي في الترويج للقناة، وفكرة الترويج واستخدام وجه إعلاني لا  أرى فيه ما يعيب وهذا يحدث في كل دول العالم. 

*من أين جاءت فكرة برنامج فكر أنت في الخرطوم؟

الفكرة من الطيب عبد الماجد، وقدم لنا تصورا بتقديم  البرنامج ووافقنا على تلك الفكرة بعد أن عملنا على تطويرها وعملنا فيها على الخروج من التشابه الموجود في برامج المسابقات الموجودة في الساحة.

*ولكن البعض يرى أن البرنامج نسخة طبق الأصل من برنامج من سيربح المليون لقرداحي؟ 

أنا لا اتفق مع من يرى ذلك, لان فكرة البرامج لم تؤخذ من برنامج من سيربح المليون، وبرامج المسابقات كانت موجودة في تلفزيون السودان منذ وقت طويل وأحد البرامج على ما أذكر كانت فيه تذكرة للندن، إلى جانب برنامج  فرسان في الميدان للأستاذ حمدي بدر الدين، بالإضافة لبرنامج سباق المدارس في  الدورة المدرسية وتم تحويلها  إلى برنامج تلفزيوني لساعة واحدة، وبرنامج من سيربح المليون ليس للإعلامي جورجي قرداحي، هذه نسخة عربية لبرامج أجنبية مثلها مثل عرب ايدول وذي فويس، وتوجد مئات النسخ في تلفزيونات الدنيا .

*ولماذا لم  توضح ذلك لقرداحي عند انتقاده للبرنامج؟

قرداحي يعلم جيداً أن فكرة البرنامج لا تشبه برنامجه، وعند تعليقه على الخيارات الأربعة نحن وقفنا عندها كثيراً ولكن رأينا صعوبة ذلك وفي حالة الثلاث خيارات وعند  حذف خيار بالنسبة تكون الإجابة سهلة بالنسبة للمتسابق.

* إذا كان البرنامج لا يشبه من سيربح المليون, لماذا تمت دعوة قرداحي للسودان.. ألا تعتقد أن هذا يجعل تهمة التشابه موجودة ومحاولة منكم للخروج من الحرج؟

نحن في القناة إذا أردنا أن نخرج من تهمة التشابه، لما قدمنا الدعوة لجورج قرداحي للحضور لخرطوم منعا للحرج، ولكن دعوة قرداحي أو أية شخصية مشهورة يعود بالفائدة على البلد، لان لديها مدلولات كثيرة جداً منها المعنى السياحي وإيصال رسالة أن السودان آمن  إلى جانب عكس الجوانب الاقتصادية للفت انتباه المستثمر، وهذا هو الهدف الأساسي لدعوتنا لقرداحي. وأنا أعتقد أن زيارته كانت ناجحة بكل المقاييس.

*ولماذا لم تفسح القناة فرصة لوسائل الإعلام الأخرى لإجراء حوار معه؟

لم نمنع شخصاً ولكن لم يطلب منه ذلك.

*قناة سودانية24 متهمة بسرقة الأفكار وأسماء البرامج وجرجرة في المحاكم أكثر من مرة .. ما تعليقك؟

هذا الكلام فيه ظلم وتجنٍ على القناة، حتى الآن موجودة قضية واحدة ضد القناة في المحكمة ، بسبب تطابق الأسماء وليس بسبب سرقة الأفكار كما يروج البعض لذلك.  وما حدث أن برنامج ( بدون حواجز ) ليوسف الفشوشية وعندما علمنا ان الاسم موجود قمنا بتحويله إلى (خارج الصندوق)، ولم تحسم قضية النزاع على الاسم حتى الآن والقضية في المحكمة, وكل ما في الأمر الخطأ اذا عملت  المصنفات على تفعيل موقعها عبر الشبكة العنكبوتية وقامت بنشر البرامج المسجلة لديها عبره لا يحدث اشتباه.

*ولكن سبق وأن تقدم إعلامي بدعوى ضد القناة ذكر فيها أن القناة سرقت فكرته؟

نعم تقدم الإعلامي حسام حيدر بدعوى ضد القناة, ولكنه لم يثبت أن القناة سرقت فكرته، ومازلنا  أمام تحدٍ له اذا أثبت ذلك عليه أن يأتي ليأخذ حقه بالقانون، وذكرنا ذلك للنيابة،  كل ما في الأمر أن حسام حيدر تقدم لوظيفة للعمل بالقناة وقدم فكرة للبرنامج يسمى "عين  على" وهذا البرنامج موجود على العالم وبنفس الأسم وبرنامج يختلف عن البرنامج الذي يعده شوقي والمذيع راشد نبا في الشكل والمضمون، على سبيل المثال برنامج حسام حيدر فيه تقارير وأنا ليست لدي تقارير وهذا وحده يفند زعمه. 

*وماذا عن برنامج "عليك واحد" ؟

 برنامج "عليك واحد" من إنتاج خارجي، والقناة قامت بعرضه فقط، ولكن رغم ما يقال عنه حقق مشاهدة عالية عبر اليوتيوب.

* ولكن فكرة مستلبة من برنامج آخر؟

أغلب البرامج الموجودة في الساحة الآن غير جديدة على سبيل المثال برامج "أغاني وأغاني"  ليس جديداً، ولم  يخلق من عدم، مجموعة من المذيعين قدموا برامج مشابه له على سبيل المثال علي شمو، ومحمود ابو العزائم وذا النون بشري "رواد الغناء" فكرة الغناء الجماعي سجل بيهم الحقيبة، والبرنامج حقق الغرض الذي قام من أجله،  وعلى مستوى الكاميرا الخفية التي تقدم في السودان، يعد من أفضل البرامج واذا تم تطويره يمكن أن يستمر لسنوات طويلة، وهذا البرنامج حقق نجاحاً على مستوى التكنيك وحقق مشاهدات عالية في اليوتيوب، والمشاهدة العالية هي من تعطي البرنامج  ناجح من عدمه.

*ولكن هنالك ملاحظات كثيرة على البرنامج؟

ربما تكون ملاحظة على المذيع كأول تجربة له، وأغلب النقد الذي وجه قدم للبرنامج نقدا  انطباعيا، ومسألة أن البرنامج لم يعجب احداً من الناس شيء طبيعي كون  البرنامج  متواجدا على صفحات الصحف بصورة يومية فهذا نجاح يحسب له،  في حين أن برامج في  قنوات أخرى لم يذكرها الناس انتقادات القناة من النجاح، ولكن هذا لا يعني اننا لم نقدم ملاحظات على البرنامج، أخذناها في الاعتبار بدأنا الآن التقييم للبرنامج، حتى لا ننتظر فترة طويلة ،"حنك" الاشادة به جاءت بعد رمضان لأنها قدمت في وقت  العصر.

*وهل أنتم راضون عن برمجة رمضان كأول موسم بالنسبة لكم؟

راضون  عنه إلى حد ما، والموسم الأول كان  تحديا كبيرا بالنسبة لنا خاصة وأن إنتاج سبع ساعات لثماني ساعات صعب جداً، وكان الوقت ضيق جدا .

*ولكن الملاحظ لبرامج القناة في رمضان يجدها قد راهنت على الدراما، في وقت القنوات كانت تعتمد على الغناء؟

بالفعل القنوات في رمضان اعتادت القنوات على تقديم البرامج الغنائية، ونحن رفعنا شعار عدم  مجاراة القنوات، لأن ذلك يدخلنا في خانة المقارنة وهذا بالنسبة لنا  غير جيد ، أو  أن  نوصف بالتقيلد او الكسل البرامجي، لذلك رأينا تقديم دراما في وقت تنشغل فيه باقي  القنوات بالغناء،  والدراما التي قمنا بتقديمها لا تتجاوز العشرين دقيقة، وكان بإمكاننا أن نقدم بعد الإفطار برنامج  "مع أحمودي" ولكن أردنا صناعة  شكل مغاير،  فمنحنا الفرصة لزواويل .

*ألا تعتقد أن هذا فيه ظلم  لبرنامج "مع أحمودي" ؟

أنا اتفق معك في ذلك. برامج مع حمودي اتظلم، ولكن رأينا ان نعطيه وقتا مختلفا حتى لا يدخل في مجال المقارنة، ومن محاسن البرنامج انه زاوج بين الغناء والحكي ومازج بين الغناء المعروف وغير المعروف وبين غناء لفنانين جدد، إلى تقديم فرقة موسيقية جديدة، تظهر لأول مرة عبر برنامج تلفزيوني لذلك  متمنين من النقاد الموسقيين المختصين ان يقدموا لنا نقداً حول هذه التجربة.

*هل صحيح هنالك عدد من الأغاني لم يتم بثها بسبب الحقوق الأدبية .. ؟

 نعم.. هنالك  (16) أغنية لم يتم التغني بها بسبب عدم سماح بعض أصحاب الحقوق، بالإضافة إلى عدم وصولنا لبعض أصحاب الحقوق الأصليين،  لذلك رأينا عدم بثها حتى لا ندخل في دائرة الاعتداء على حقوق الغير، ومن هنا احيي  اسرة الكاشف التي  تشجعتنا على انتاج أغانيه. 

*سؤال أخير هنالك اتهام للقناة بأنها قناة الطبقات المرتاحة؟
هذا اتهام غير صحيح القناة صوت لكل الناس في العيد نقلنا الصلاة من نيالا   ومشينا أغلب مدن السودان.


لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

 

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: