مدير الهيئة ظالم أم مظلوم !!

بالبسيط المبسط-علاء الدين موسى
لم أكن مستغرباً من الحالة التي يعيشها التلفزيون القومي في الفترة الأخيرة خاصة بعد ان اسندت عملية ادارته لشخص غير مرغوب فيه من قبل العاملين بالهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون بحجة ان المدير الجديد دخيل عليهم، ولا يمثلهم وانه حديث عهد بالانضمام للتلفزيون ولا يحق له ان يصعد على اكتافهم، وأن هنالك من هم أحق منه بهذا المنصب، خاصة وان عدد كبير منهم ظل لسنوات طويلة يعمل دون ان يجد من ينصفه ويقف بجانبه طوال السنوات الماضية، ويسترد له حقوقه التي ظل ينادي بها لكنه لم يستطع الحصول عليها، مثلما فعل المدير السابق السموأل خلف الله حتى استعصت عليه، وغادر بوابة التلفزيون ، ليتم تعيين الزبير عثمان أحمد الذي ظل يتفرج على الحال المائل للتلفزيون دون ان يحرك ساكنا، قبل ان تأتي الفاجعة التي كانت بالنسبة له القشة التي قسمت ظهر ادارته للتلفزيون القومي، الذي ظل صامدا لسنوات طويلة يشكو قلة الفئران ولكن رغم ذلك لم يغب موجز الأخبار دعك من نشره كاملة.
هذا الخطأ راح ضحيته مدير الاخبار ليتم ارجاعه بعد ان ثبتت التحريات انه برئ من الاخفاق الذي حمّل له، وواصل التلفزيون نشاطته دون ان يتقدم المدير باستقالته حفظا لماء وجه باعتباره المدير الوحيد الذي في عهده غابت نشرة الاخبار منذ انشائه، رغم الظروف التي يعمل فيها مدير التلفزيون ولكن هذا لا يعطيه الحجة بان يستمر في منصبه لان التاريخ لا يرحم ،كان عليه ان يتراجع من موقعه حتى نجد له العذر ونضع شماعة الاخفاق على الدولة التي لا تعطي التلفزيون كثير اهتمام، ولكن الزبير ظل يقدم حججا واهية لا تسمن ولا تغني من جوع، ويجد لنفسه اعذارا بانه مقصود وغير مرغوب فيه في الحوش، كان عليه ان يعلن ترجله عن الموقع حتى لا يرتبط الفشل بشخصه ولكن سياسية الكنكشة جعلته يغض الطرف عن ذلك واصبح متمسكاً بالمنصب على سواءته، لو كنت في مكانه لتقدمت باستقالتي حتى لا يرتبط الفشل بشخصي واكون بذلك مرتاحاً نفسياً من الانتقادات التي توجه إلىّ بين الحين والآخر من قبل اناس لا يفهمون ادارة الدولة العميقة التي تسمى بالتلفزيون.
ببساطة كدا :
مدير الهيئة ظالم أم مظلوم ؟!!
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تيليجرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: