رندا حامد مديرة مهرجان ساما الموسيقي: هدفنا الترويج للموسيقى السودانية، وربطها بموسيقى العالم

** نُحاول اكتشاف العالم عبر الموسيقى
** تفاجأنا برُدود الأفعال المُنْدَهِشة من ثقافتنا السودانية

يُواصل مهرجان ساما، الذي اختار (عندما تتحدث الطبول)، شعاراً له، عبر نسخته الثالثة التي ستبدأ أولى فعالياتها الإثنين المقبل، بعددٍ من الأمكنة، أبرزها: المعهد الثقافي الألماني، والفرنسي، والاتحاد الأوروبي والمسرح القومي. كما تشمل عدداً من الفعاليات الأخرى، مثل: المحاضرات وورش العمل.
وشرحتْ رندا حامد، مديرة مهرجان ساما للموسيقى، في سياق الحوار التالي، أهم ملامح النسخة الثالثة من المهرجان، وما تمّ تحقيقه في المرات السابقة. كما ركّزت على شعار هذه المرة، وهو: (عندما تتحدث). 
* مهرجان ساما، له العديد من الأهداف التي قام لأجل إنزالها الى أرض الواقع؟
–  صحيح، لمهرجان ساما، الذي بدأتْ بالفعل فعاليات دورته الثالثة العديد من الأهداف، نسعى الى تحقيقها عبر البرامج المختلفة للمهرجان، وعبر الشراكات التي حققها المهرجان، طوال سنواته الثلاثة. وكذلك عبر الجمهور الواعي الذي ظلّ شريكاً أساسياً لنا، يدعمنا بالآراء، والتعليقات، وكذلك بالحضور المستمر الجميل.
من أهداف مهرجان ساما: أنْ نُعرّف العالم بالعديد من أنماط وأنواع الموسيقات، التي يذخر بها السودان. ومحاولة الإسهام في عكس صورةٍ مختلفةٍ عن السودان. وكذلك محاولة تعريف الجمهور السوداني، بأنواع جديدة من الموسيقى، وتحديداً لجيراننا في الدول العربية والإفريقية، وهو ما حاولنا تقديمه طوال الدورتين: الأولى والثانية. وكذلك نُواصل في هذه الدورة الحالية الثالثة.
* لكل واحدة من الدورات السابقة، قضية موسيقية، وجغرافيا مختلفة.. مثلاً: في النسخة الأولى من مهرجان ساما، تمّ تخصيصها للموسيقى الصوفية. والنسخة الثانية، تمّ تخصيصها عن موسيقى شرق وشمال إفريقيا.. فما هو الجديد هذه المرة؟
– الجديد، أنّنا خصصنا هذه النسخة من مهرجان  ساما الموسيقي، للطبول، مع تركيزنا على جغرافيا موسيقية جديدة، وهي: غرب إفريقيا. وعليه فإنّ الشعار هذه المرة هو: (عندما تتحدّث الطبول)، مع إفراد مساحة جيدة لقضية مهمة وهي البيئة. اخترنا الطبول للتشابهات الكثيرة بين طبولنا السودانية، وبقية الطبول الإفريقية.
* ولماذا موسيقى غرب إفريقيا هذه المرة؟
– لأنّها منطقة موسيقية جديدة بالنسبة لنا، والأصل في مهرجان ساما أننا نُحاول اكتشاف العالم موسيقياً، والموسيقات القريبة منّا في السودان. وسعينا في المرات القادمة تقديم جغرافيا موسيقية جديدة، مثل: أمريكا وغيرها، في إطار سعينا لكسر العُزلة المضروبة على موسيقانا السودانية. لأنّ واحدة من أهدافنا في مهرجان ساما الموسيقي الترويج للموسيقى السودانية، وربط الموسيقى السودانية بغيرها من موسيقات العالم، عبر التبادل الثقافي، وهو عملنا الأساسي في معهد غوته، المعهد الثقافي الألماني.
* ولماذا خصصتم هذه النسخة الثالثة من مهرجان ساما لقضية مثل البيئة؟
– ابتداءً من هذا العام، وهذه النسخة الثالثة من مهرجان ساما، سيتم ربط المهرجان بالقضايا التي من حولنا. واخترتا أنْ تكون قضية مثل: البيئة، قضيتنا لهذا العام. وستتم مناقشة وعرض هذه القضية عبر ورش العمل، وبقية الفعاليات، من ضمنها ورشة: كيفية استخدام الفنون في رفع الوعي بالبيئة، وهي ورشة عمل تعاونا فيها مع الجمعية السودانية لحماية البيئة. بمشاركة (20) من الناشطين الثقافيين (موسيقيين/ مسرحيين/ شعراء/ كُتّاب…إلخ).
* حدثينا عن أبرز فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان ساما الموسيقي؟
– المهرجان يحتوي على فعاليات موسيقية، وعرض لفيلم، ومحاضرة يُقدّمها د. علي الضو، أستاذ الفلكلور بمعهد الدراسات الإفريقية والآسيوية، وسيكون عنوانها (الطبول والطقوس في السودان). بجانب ورش عمل عن قضايا الفنون والبيئة، وكذلك عن فنون الصوت والإضاءة وإدارة الفنون. وكذلك ورش عمل عن تدريس الطُبول، بواسطة المشاركين في الحفلات الموسيقية، من السودانيين والضيوف.
هذه الفعاليات، ستكون في عُدّة أمكنة، مثل المعهد الثقافي الألماني (غوته)، المعهد الثقافي الفرنسي، الاتحاد الأوروبي، المسرح القومي، بجانب عدد من المراكز الثقافية، مثل: مركز الفيصل الثقافي، ومركز الجنيد، وشركة أزمان للإنتاج الإعلامي.
* ماهي ردود الأفعال عن الدورات السابقة من مهرجان ساما، من السودانيين، والأجانب الذين حضروا تلك الدورات؟
– حقيقة الأمر تفاجأنا بردود الأفعال المُنْدَهِشة، من كم الثقافة الموسيقية السودانية، وتحديداً من قِبل الضيوف الأجانب الذين شاركوا في المرات السابقة، أو الذين حضروا الفعاليات. وهناك ردود فعل ممتازة جداً، وتشجيعية من جانب الجمهور، تدعونا للاستمرار وعدم التوقف، وفي الواقع، ردود الأفعال هذه هي الدافع الأساسي للاستمراريّة.
* من هم الشُركاء للنسخة الثالثة لمهرجان ساما الموسيقي؟
– كثيرون: لكن أبرز هؤلاء الشُركاء: مركز الفيصل الثقافي، باعتباره شريك أساسي واستراتيجي، ونحن على اتصالٍ معهم طوال الفترة الماضية. هذا بالإضافة الى فرقة الكاميراتا، بقيادة الأستاذ دفع الله الحاج. وكذلك فرقة (SUDAN DRUMS)، بالإضافة الى فرقة (NILE DRUMS).
* كلمة أخيرة؟
– نُجدّد دعوتنا للجمهور المتابع لنا في النُسخ السابقة من مهرجان ساما الموسيقي، للاستمتاع بالطبول والإيقاعات واللحون السودانية التي تُنافس العالمية. وكذلك الاستمتاع بالعُروض التي أتتْ للمشاركة من خارج السودان، ومحاولة التعرّف الى تجربتهم في نقل موسيقاهم وإيقاعاتهم الى العالم.

لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: