Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
اعمدة و أراءبالبسيط المبسط-علاء الدين موسي

ادركو المبدع صديق أحمد

بالبسيط المبسط – علاء الدين موسى

نقلت الصحف في الأيام الماضية خبراً محزناً للفنان الهرم صديق أحمد الذي صب جام غضبه على جهات قال إنها أعلنت تكريمه في وقت سابق، بيد انها تنصلت وتوارت عن الانظار، وطالب الجهات بالوفاء بوعدها حتى لاتتسم بالنفاق لقول الرسول الكريم فيما ما معناه سمات المنافق اذا وعد اخلف ، واستبعد صديق أن يكون المسئول الذي وعده بمحل تجاري بسوق بحري الكبير أثناء مخاطبته فعالية جماهيرية بجامعة المشرق منذ عدة شهور، ولكن هذا الوعد لم ير النور حتى الآن، ولم يكتفِ بذلك بل ذكر أنه تردد على مكتب المسئول عشرات المرات إلا ان الأبواب اوصدت في وجهه، واستبعد صديق أحمد أن يكون المسئول يبحث عن الكسب الإعلامي من خلال هذا الوعد، لذلك يجب على المسئول الذي ذكره صديق أحمد أن يوفي بما وعد به خاصة وان ظروفه الصحية التي يمر بها جعلته عاجزاً عن القدوم لمبنى المؤسسة مرة أخرى على الرغم من وجود خطاب بجانب المسئول مرفق به رقم هاتفه، وهذا بدوره ادى إلى تأخير سفره للهند لرحلة استشفاء تبلغ كلفتها (80) ألف جنيه.

هذا الخبر أصابني بالصدمة خاصة وأن ظروف الهرم صديق أحمد و الحالة الصحية التي يمر بها تتطلب وقفة الجميع، لأنه ببساطة لم يبخل بفنه على أحد، حتى سطر اسمه بأحرف من نور في خارطة الغناء السوداني و أصبح رقماً لا يمكن تجاوزه. المبدع صديق طوال فترة مرضه لم يجد من يقف معه، ولم يشكو لاحد طوال فترة مرضه لانه يعلم ان (الشكية لي غير الله مذلة) وظل صابراً وكثير الحمد والشكر.. أمثال صديق لا يعرفون الانكسار رغم تقلبات الزمن ومراراته ونحن لا نملك إلا أن ندعو لهم، حتى ينتهي الحلف البغيض بين الإبداع والمرض والمعاناة والبؤس، إذ ظل من أكثر الأحلاف صموداً على مر التاريخ، ولا يزال مستمراً يصيب و يزيد المبدعين والمستنيرين ألماً ومشقة ، الذين يحترقون شعراً وأدباً وغناء وموسيقى وغيرها من ضروب الإبداع و الاجناس التعبيرية وصور الفن المختلفة، ذلك الفن الذي لم أجد تعبيراً يصوره ويعرفه أكثر جمالاً وشمولاً وإلماماً من هذا التعبير.
حديث الفنان صديق أحمد أصابني بحسرة وألم، خاصة وأن المبدعين أمثاله يجب أن يجدوا الدعم من الجميع، دعك من المسئولين، الذين أصبحوا يطلقون التصريحات والوعود (الكاذبة) من أجل الكسب السياسي، و من ثمّ لا يلتفتون لتلك التصريحات التي يبني عليها المبدعون حساباتهم، نتيجة الحاجة و الظروف التي يمرون بها.
ببساطة كده:
ادركو المبدع صديق أحمد قبل أن ينال منه المرض!!
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: