الوطن (محجوب)

بالرقراق – عمار محي الدين

جميل أن توصف بالشاعرية والأجمل أن تكون شاعرا بحق لترسم بأحرفك كل ما يلامس الوجدان والأجمل جدا أن تخاطب أفئدة الجميع وانت تستعرض معاناتهم وأفراحهم وتعالج بالمفردة ماتعجز عنه أيدي البشر وسياسات الحكومات الهمجية لتضم صفة الإنسانية مع الشاعرية تحت مسمى الشاعر الإنسان.

من تجسدت فيه هذه الصفة هو من شعراء بلادي الأفذاذ بلا شك والذي جمع مابين الجمال والوطنية ثم المفردة القوية والحنينة في مزيج متفرد ليسمى من قبل الجميع ( بشاعر الشعب ).

كان الراحل الإنسان محجوب شريف أبو مريم ومي والذي كان ينادي بملء صوته قائلا يا والدة يا مريم ياعامرة حنية ، لتستجيب امنا مريم بأن ( عافية وراضية عنك ) كان يتنقل مابين طيب الكلم الرقيق ليناجي السنبلاية قائلا ( جيتك عاشق بتعلم من الايام ومن سام الليالي البور ) فعلمته تلك الليالي الا يرضخ للزيف وان يزرع الروعة والنضال في كل المساحات البور وعلمنا بالتالي أن الدنيا بخير طال ما انو ( القلب أبيض)

رحمك الله يا انسان وانت الذي وقف في وجه الضلال والزيف مواجها ( الحرامي) بأن اسمعته بكل شجاعة أن حليلك بتسرق سفنجة وملاية

وغيرك بيسرق خروف السماية

وفى واحد لو تصدق بيسرق ولاية

ودا أصل الحكاية وضروري النضال

ضروري النضال… فكنت حاملا قلمك و مستخدما فكرك والهامك في وجه الطغيان وعندما تحدثت عن الغويشايه ظهرت لنا عفتك وسعة صدرك عندما امتدت يد (الحرامي) لتسرق داخل دارك وتعففت أنت وبادلت النهب بأدب التساؤل بان قلت

.ماتسألني كم تمن الغويشايه

بل جاوبني كم تمن الطمأنينة ?

الم تكن انت الذي تحدث عن ابرياء السجون والهمهم ان ليل الظلم لا محالة فائت لتبشرهم انه سوف يأتي صباح الخير مشرقا وسيكون المساء مبهرا بالنور .

إذا نحن نقولها لك وأنت في مرقدك كما قلتها مسبقا أوعاك تخاف عزة ولادة فإن رحل محجوب لم ترحل قضيته ولن ترحل أفكاره الوطنية

نم مطمئنا أيها الشريف المحجوب من الزيف

ارقد بسلام ياشاعر الشعب

يا ود باب السنط فقد بدأت الرؤية تتضح ليجتمع الشعب على حب الوطن بلا تخريب بلا دماء ضاربين اروع مثل في الوحدة ورفض الظلم وهم يبلغوك السلام قائلين

ما بنرمى إسمك في التراب

وعيونا تتوجه اليك

إنت المعلم والكتاب

هبشة:

هذا محجوب الشريف وبعضهم تحت طائلة الشريف مبسوط مني.

نتشة:

هل تفتكر

انو الغرام بس بالكلام

وانو المحبة الفي القلوب

حبة مشاعر وانسجام

فاكر الحكاية كلام خشم

بنقولو ساي بس والسلام

هاك المفيد

دي القصة أكبر من كدا

والريدة في شرع القلوب

إحساس بمدك بالرضا

وكتين تفرهد جوف هواك

ماف حاجة تدخل تفسدا

لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: