Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
أخبار الرئيسية (سلايدر)ريبورتاجلقاء الاسبوع

المطرب حامد كاترينا لـ(ريبورتاج):هنالك خامات صوتية ممتازة لكن من حولهم (جهلة)

عرفت اسمي الفني عندما أشرت عليَّ إحداهن في حفلة (ده حامد كاترينا)

حوار: رامي محكر

ظل بعيداً عن الأجهزة الإعلامية ، ومكتفياً فقط بحفلات مناسبات الأعراس وبعض المشاركات في المنتديات الفنية، وبالرغم من ظهوره اسم في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات من القرن الماضي بين اسماء عدد من الاسماء الفنية القوية في تلك الفترة ، إلا أنه اختفى عن الساحة الفنية ، ومنذ سنوات ظل غائباً عن تقديم أعمال غنائية جديدة، حتى عاد مؤخراً بطرح أغنيتين له، (ريبورتاج) استطاعت أن تخرجه من عزلته للبوح عن تفاصيل غيابه وعودته وحديث مختلف عن الساحة الفنية ، المطرب حامد كاترينا في بوح خاص من خلال هذه المساحة.

*حامد كاترينا نبدأ من الأخير، ما الجديد الذي لديك؟

في الفترة الأخيرة شعرت بأن المستمع مفترض يستمع إلى شيء جميل وهادف ، لدي الآن ثماني أعمال غنائية جديدة، منهم أغنيتين قدمت للمستمع خلال الأيام الماضية، من كلمات والحان علي شندي تغنيت بأغنية (ولدي يا ولدي) ، وأغنية (عودت قلبي عليك شديد)، وتم تنفيذ الموسيقى عمر القصاص باستديوهات البروف ميوزك، ولدي أغنية كان ضاني بها الشاعر عمار محي الدين أخذت منها مؤخراً. إضافة إلى أغنيات للشعراء هيثم عباس، وخالد الوزير، ود.علي الكوباني.

*لماذا أنت بعيد عن الإعلام؟

حقيقة أقول لك أنا لدي مشكلة كبيرة مع الإعلام ، أن هنالك بعض الأشياء المبتذلة ، وبغض النظر عن رأيي في ذلك أعترف أنني أيضا مقصر في حق نفسي وفي حق المستمع ، نعم (شغال حفلات) لكن هي ليست الوسيلة التي يمكن أن أصل بها لكل المستمعين ، لكن بإذن الله الفترة القادمة ستكون فترة إجتهاد جديدة .

*بحديثك عن الإعلام وما أشرت إليه، ألا تعتقد أن لكم دور فيما يدور في الساحة الفنية، كفنانين أصحاب تجارب جادة ، بغيابكم أفسحتم المجال لآخرين شكلوا ما نسمعه من غناء مؤخراً؟

هذه حقيقة ، لكن للأسف الشديد لن نمنع ظهورهم لأن الوضع اختلف ، هنالك تطور تقني رهيب، ومن يريد أن يصبح نجم هذا الأمر ليس صعباً فمن خلال وسائل التواصل الإجتماعي يمكن أن يصبح أي شخص نجم ومطرب عبرها ، وهذه مشكلة ، لكن نعود ونقول ونعترف بأننا مقصرين ، فإذا كنا مجتهدين كان ممكن أن نملأ الفراغ وما يحدث بالساحة الفنية ونترك المقارنة للمستمع ولا أشك في أن المستمع السوداني سيختار الجميل ، لأن المستمع خلال الفترة الماضية لم يجد ما يقارن بينه.

*تحدثت عن أن النجومية أصبحت أمر عبر الوسائط المتوفرة حالياً، لكن ألا ترى أن هنالك فرق بين النجومية والشهرة ، وأن الذين يحدثون ضجة هم مشهورين لا أكثر؟

هذا صحيح ، النجم إذا ما أثر في المجتمع لا يمكن أن يكون نجم، وأعتقد أن الدولة لها أثر كبير جداً في صناعة النجوم ، فهنالك فنانين كثر بهم البذرة الجميلة من خامات صوتية وموهبة ربانية ، والدولة ممثلة في وزاراة منوط بها صناعة النجوم، كان ممكن أن تصنع نجم ، وأعتقد أن هنالك مجموعة من الأصوات هم مشروع نجوم لكن من حولهم "جهلة يضيعونهم" ، والظواهر التي نراها حالياً هي مجرد شهرة عادة لا تدوم كثيرة لأنها لم تقم على مراحل أو بشكل مؤسس.

*واصلت في مشوارك الفني ولكن فقط من خلال الحفلات الخاصة ، هل تواجدك في الحفلات كافي تماماً لأن توصل رسالتك الفنية؟

أبداً غير "كافي" بكل أسف، لكن احتمال إعتماد على أعمال أخرى بعيدة من الفن، جعلتنا نخشى أن نوهب كل وقتنا وحياتنا للفن وتجد نفسك في فترة أنك أضعت وقت كثير، ولدينا نماذج كثيرة لفنانين أثروا الساحة الفنية، ولكن تجده في لحظة أن الفنان "فلان الفلاني عيان ما لاقي البقيف بقربه أو حتى يوصله المستشفى".

*ألا ترى أن المبدعين في أنفسهم سبب هذا التدهور لعدد من المبدعين ، بالخلافات والإنشقاقات، كيف لدولة أن ترى مبدعين غير مترابطين؟

المبدعين لديهم كيان قوي جداً لكن رعاية المبدعين هو دور الدولة ، أذا مبدع ونجم قدم للفن الكثير وساهم في تغيير العديد من المفاهيم من واجب الدولة أن ترعى الفنان ، وليس بعد مناشدات من الإعلام حتى تحدث رعاية، هنالك مبدعين اجتهدوا وقدموا للبلد الكثير لماذا لا ترعاهم الدولة.

*تحدثنا عن النجومية والشهرة خلال الفترة الماضية، لكن بالعودة إلى بدايات المطرب حامد كترينا كان الوضع مختلف تماماً، ماهي الصعوبات وشكل الطريق الذي اجتزته لتصبح مطرباً؟

بسؤالك أعدت "شريط جميل من الذكريات"، في بداياتي كنت مع صديقي وجاري في الحي الطيب مرتضى بدأنا مع بعض كنا نحب الغناء ومنذ الصباح بعد الإفطار نبدأ البروفات ، حتى أن تأتي مواعيد الحفلة التي نكون "مجاملين فيها، نرفع الساون في بوكس، وحتى الأورغ كنا نستأجره، نمشي الحفلة ونسجل منها شريط، بالمسجلات ثم نرجع ونسمعه لنشوف نحن عملنا شنو في الحفلة" كنا نستمتع بالمعاناة لأننا أحببنا الفن، وأخي إبراهيم كان بالنسبة لي مرشد فني، وكان شباب الحلة و(أخونا) متوكل كان محبطين حيث عندما نسألهم عن ما قدمناه في الحفلة نجد الإجابة "كنتم كرور وسجم " لكن وجدنا أنهم لو كانوا قالوا لنا غير ذلك لما كنا فنانين حالياً، قابلنا صعوبات كثيرة جداً، على عكس ما نراه الآن ، حالياً إذا أردت أن تسجل أغنية بمجرد أن تفرغ منها تعطيها لأي شخص متخصص في وسائل التواصل الإجتماعي في ساعات تجد الأغنية انتشرت بصورة غريبة وأحيان تجد الأغنية لا تحتوي على كلمات جيدة ولا الحان مميزة، تعبنا لنصنع أنفسنا كمطربين.

*حامد كترينا ، هذا الاسم الفني ربما يتسائل الكثيرين من أين جاء؟

سبحان الله الاسم الفني أحيانا يلتصق بشكل غريب حتى تنسى معه اسمك الحقيقي الاسم لا يختاره الفنان ولكن يفرض عليك، وجاء اسم كاترينا، لأنني كنت أسكن في الخرطوم (2) ، بالقرب من شارع (كاترينا) ، و سمعت هذا الاسم الفني مصادفة كنت في حفلة بحي المنشية وعندما رأتني صاحت "ده حامد كاترينا"، كانت تشير إلي وتعجبت من الاسم وتسائلت بيني وبين نفسي من هو حامد كاترينا ، وشعرت ساعتها بحرج من الاسم ، لكن لم يكن هناك مفر.

*كثير من الجيل الحالي لا يعرفون حامد كاترينا، كفنان ولديك مشروع فني ماذا تريد أن تقدم لهم وإعادة اسمك إلى مكانه بين نجوم الغناء في السودان؟

هذه حقيقة كثير من أبنا الجيل الحالي لا يعرفونني، ولكن من خلال الأعمال الجديدة سأسعى أن أصل إليهم وأوصل لهم رسالتي الفنية ، وأتمنى أن تغير مستوى سمع الشباب للأحسن ليس من حيث الأداء ولكن من ناحية مضمون الغناء والموسيقى المواكبة ، ثم لدينا فهم آخر، ولكل مقام مقال.

*إذا أعدناك للوراء قليلاً من هم أبناء جيلك من الاسماء الفنية المعروفة حالياً؟

يا سلام.. هنالك اسماء جميلة مثل الراحل المقيم محمود عبدالعزيز ، والفنان الراحل المقيم نادر خضر، والفنان سامي المغربي ، والفنان حسن صبرة ، وياسر تمتام ، وعصام محمد نور، هم جيلنا من الفنانين إضافة إلى الجيل القريب مننا مثل أحمد بركات وعبدالعزيز بقالة وغيرهم..

*بذكرك للفانين محمود عبدالعزيز ونادر خضر، يقال أن الساحة الفنية قد تعرت بعد غيابهما وفقدت توازنها، كيف ترى ذلك؟

نعم هم فقد كبير للساحة الفنية والشبابية وتأثرت برحيلهم، لكن الحقيقة الأرض كانت خصبة لتظهرة هذه الظواهر الغريبة من الفنانين والأغنيات.

*ختاما ماذا تود أن تقول؟

نحن لوحدنا لن نغير الظواهر السالبة في مجتمعنا، إلا بوجود الصحافة والإعلام القوي والهادف . وأي بلد كان الإعلام والصحافة فيها قوية ومؤثرة ومحترمة ستقود البلد لبر الأمان.
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: