ارض السمر 

عزف منفرد – ماجدة حسن 
حاولت ان اعنون هذه المادة بـ(ارض السمر السياحي) الا انني ارتايت التاني بعد تفكير قصير . فالسلسلة الوثائقية التي تسعي شركة نبته للانتاج الاعلامي لصاحبها المخرج سيف الدين حسن لانتاج نسخة جديدة منها يمكن ان نقول عليها  : السياحي، الثقافي ، الاعلامي ، والامني . وهذا يعني ان الوزارات التي تاتي تحت هذه المسميات لابد ان تكون فاعلة ومشاركة من خلال هذه السلسلة الوثائقية التي تعكس ثقافة وحضارة وارض السودان. 
هو سياحي ، اذ يقدم للمتلقي السودان داخل بيته ، وثقافي لانه يعمل علي تعريف المتلقي بارضه ومكوناته الثقافية . واعلامي اذ يهتم من خلال التثقيف بتزويد المتلقي بمعلومات جديدة . والاهم انه يعكس الحالة الامنية لكل المناطق التي يجوبها ، وهذه يمكن ان تشكل صورة مغايرة للتي رسمها الاعلامي الخاجي عن السودان . وكل هذه المزايا يفترض ان تجعله هدفا لتلك الوزارت  المعنية للدعم حتي يخرج في ابهي صورة . صورة تحكي عن ارض السودان وسماره وارضه ونيله وانسانه .، فشركة زين من خلال مسئوليتها المجتمعية اخذت الفضل في ان تخرج النسخة الاولي للناس ولازالت تواصل بالرغم انه يمثل مطحنة (قروش) كما وصفه راويه ومقدمه د.اسامة الاشقر . بذلك يمكن ان تتدخل الوزارت ذات التماس مع الفكرة في دعم السلسلة ، دعما يسهم في تحسين صورة السودان خارجيا وانعاش السياحة فيه ولايخل بفكرته او يوجه القائمين علي امره توجيهات ذات علاقة بالجغرافيا السياسية. 
بلا شك ان  النسخة الاولي من السلسلة حققت نجاحا مرضيا حتي بات شعارها (نغمة) رنين  في موبايلات الشباب ،  غير ان البروفسور علي شمو قد نبه في حديث سابق عنها الي ان مشكلة  المرئيات في العالم الثالث غير مواكبة للموصفات في العالم الاول اذ لديهم مواصفات معينة. مما يعني  اذا لم تتحقق هذه المواصفات لن تجد السلسلة  مجالا للاخترق  الخارجي ، خاصة وان شمو قلل من اهمية الحديث عن عرضها في اربع قنوات محلية ، باعتبار ان الاعلام السودان ينتشر فقط داخل السودان وبين السودانيين في الخارج ولعل ذلك  يجعل  التحدي اكبر امام النسخة الثانية من ارض السمر خاصة وانها حققت اغراضها في الداخل .
 لابد ان تجد السلسلة سندا  قويا  من الدولة والمؤسسات بعقود واتفاقات ، حتي تنتقل الي خانه اخري من الاعلام كوجود ترجمة مصاحبة للوصول الي جمهور جديد. خاصة وانه السلسلة تمثل الي حد كبير تلفزيون الواقع الذي تتجه نحوه الكثير من القنوات العربية والعالمية وكثير من القنوات  تبحث عن مثل  هذا العمل الثقافي والتاريخي والاقتصادي والجمالي والتوثيقي ،اي  ان  الاسواق العالمية مفتوحة له في حال استوفي شروط الاختراق الخارجي .الاعلام السوداني يحتاج الي عين اخري تجعلنا  نقول ان السودان اصبح مرئيا .
لذلك ينبغي ان تستغل السلسلة القبول الداخلي وان يكون محفزها للخروج هذا العام بشتي الطرق الي الخارج
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: