إلى صديقة

الرؤى – رؤى الطريفي

صديقتي…

أما آن لقلبك التائه أن يرسوَ على شاطيء.. كفاك حيرةً و توهاناً..

كفاك وجعاً..

كفاك حباً..

حسبك يا فتاة..

رفقاً بقلبك.. ذاك الصغير القابع بين أضلعك بلا حولٍ ولا قوةٍ..

لا يلوي على شيء.. أرهقه الحنين.. و أضناه الغرام.. منهك هو من الخذلان..

رقاً بنفسك.. أما زلت تقعين بغرامهم.. كيف تملكين هذه القدرة على تناسي قذاراتهم معك؟؟ كيف تملكين كل هذه القدرة على العفو؟؟ كيف تعفين عمن تفننوا في قتلك..

كل واحد منهم.. عبر جسدك بذريعة الحب.. و أورثك جرحاً لا يندمل.. كل واحد منهم.. وطئ روحك مخلفاً وراءه أوجاعاً لا تطيب و إن مرت عليها سنواتٌ و قرون.. كل واحد منهم رحل بعد أن رويت فحولته من روحك.. فانطفأ بريق عينيه…

صديقتي :

كفاك..

رحمةَ بقلبك.. رفقاً بذاك المستكين بين حناياك.. أرجوك.. امنحيه بعض السلام.. بعض الوقت كي يتسنى له رتق ما تبقى منه حتى يواصل النبض (إن بقيت له قوى)..

صغيرتي:

سيأتي رجلك في موعده.. فاحتفظي له بما بقي من روحك.. و دعي قلبك يرقد بسلام حتى يأتي ذلك اليوم.. و لا تخافي.. فقلبك الغض.. لن يحتاج سوى قٔبلة و سيعود بها إلى الحياة..

#كسرة:

صلاة المحبين.. عناقٌ.. و قبلة…

كما قال أحدهم..

لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

اضافة تعليق

Powered by Facebook Comments

%d مدونون معجبون بهذه: