Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

(توم) و (ود الخاوية) الرحيل المفجع..و البقاء(للأسوأ)

الرؤى – رؤى الطريفي
في مطلع  الأسبوع الماضي..وفي يوم السبت تحديداًً..كانت صبيحة سيئة لي بامتياز على المستوى الشخصي.. فقدت صديقي الشاب المادح و الممثل و المبدع (محمد التوم المكرم)..شاب في مقتبل العمر.. لم يتجاوز العشرينيات بعد.. لقي حتفه إثر صعقة كهربائية غادرة.. تاركاً وراءه المئات بل الآلاف من القلوب المفطورة..التي غلب عليها الوجع.. و الحزن.. و(الجرسة)..الكثير الكثير من الأصدقاء الذين لم تجف دموعهم لثوان.. و لم يستطيعوا حتى هذه اللحظة تقبل فكرة رحيله عن عالمنا إلى الدار الأبقى و الأجمل.. تزامن رحيل (توم) مع رحيل الشاعر و المنشد (ود الخاوية) إثر حادث سير في مفارقة غريبة للقدر أن يختار الموت اثنين من مادحي الحبيب المصطفى..كلاهما في أوج شبابه.. تاركين خلفهما ذات الكم من الوجع و الفجيعة و الكم الهائل من الأصدقاء المكلومين…

كم هو غريب هذا الموت.. يختار دائماً الخيار.. يختار الاجمل..الأطهر.. الأنقى.. كأنه يقول لنا أنه لا مكان لقلوبهم وسط سواد هذا الكوكب.. إنها الجدلية الأكثر غموضاً.. كيف لهذا الموت أن يكون بهذه القسوة و هذه الراحة في آن معاً..كان رفيقاً بهما.. فلم يتألما أو يعانيا أو يتعرضا لأي ألم.. لكنه في ذات الوقت كان قاسياً على كل من عرف الشابين..و احتك بهما أو حتى التقاهما و لو على عجالة..

الملفت في الأمر.. أن سيرة الراحلين كانت زاخرة بالحب و العطاء و الطيبة و الرحمة.. مما يؤكد على الحقيقة المرة التي لا مفر منها..و لسان حاله يقول لنا.. البقاء على هذا الكوكب هو فقط (للأسوأ)

#إنا_لله_وأنا_إليه_راجعون
لمتابعة الاخبار الفنية الثقافية زورو موقعنا الالكتروني صحيفة ريبورتاج:
صفحة الفيسبوك: https://www.facebook.com/reportagesd
تلغرام: https://telegram.me/reportagesd
مجموعة الفيسبوك: https://www.facebook.com/groups/85632…
تويتر:https://twitter.com/reportagesd1

%d مدونون معجبون بهذه: