أخبار الرئيسية (سلايدر)ريبورتاجلقاء الاسبوع

نورهان .. زواجي لم يكلف ٣ مليون دولار

حوار: ملاذ ناجي
مذيعة مثيرة للجدل على الرغم من سنوات عملها القليلة إلا إنها حققت فيها شهرة واسعة التقتها (ريبورتاج) في حوار البوح والصراحة وكان الآتي :
من وجهة نظرك ما الذي تغير في العمل الإعلامي بين الأمس واليوم؟
إلى الآن لا يوجد تغير ملموس إذا ما أردنا الحديث بصراحة وإنما هي آمال كنا ننادي بها منذ بدايات الثورة وكانت المطالبة بإعلام حر أولى مطالبنا دون قيود ودون شروط وإن كانت هناك بدايات للحرية من خلال مقدرة الصحف على عكس الحراك الثوري وسنحاول وكما سقط نظام القمع أن نسقط معه كل القيود المكبلة للإبداع.
ما هي المطالب بالتحديد؟
نطالب بحقنا كاملًا كإعلاميين على كافة الأصعدة من خلال المساحات ومن خلال الحريات وأن نطبق الإعلام الذي درسناه وحلمنا به وحاليًا الأجهزة الإعلامية التي تعكس الحراك الثوري أعطتنا أملًا ونستطيع أن نقول إنها كسرت أول قيد.
اللوم الموجه من قبل الشارع السوداني للإعلاميين ما ردك عليه؟
نحن نعلم تماما أننا قصرنا وأن مشاركاتنا كانت شخصية وفردية ولكن هذا عائد لعدم توفر الحريات في الأجهزة الإعلامية، وفي حاجة تانية في إعلاميين من أول يوم وقفوا مع الثورة وكانت النتيجة إنو فقدوا وظائفهم بسبب الموضوع دا وعن نفسي ماجيت متأخرة.
جيتي متين؟
من أحداث عطبرة و أنا مع الحراك واترحمت على الشهداء وطلعت في ال(bn fm) بالعلم والأغاني الوطنية.
وماذا حدث بعدها؟
استدعيت من قبل جهاز الأمن للتحقيق وكتبت على نفسي تعهد بعدم الحديث عن الثورة.
انتشرت لك اسفيرياً صوراً ب(اللستك) المحروق والعلم ماذا كان القصد من ورائها؟
طالما نحن ننادي بحرية فلنتقبل الرأي الاخر….
ماذا ستستفيد الثورة من (فوتوسيشن) اللستك؟
أي ناقد عالمي بقراها بفهم القصد منها، طيب أنا اسألك سؤال لما قام الربيع العربي ليه كل (الفوتوغرافر) الفي عالم كانو بصورو والرساميين برسمو لوحات اليس لاصال فكرة الثورة.
المصورين والرساميين بصورو وبرسمو من داخل الثورة وليس (اوت دور) كامل خارج أماكن الثورة؟
الفكرة كانت تعبير عن الرفض وفي المظاهرات كان التصوير صعب والهدف الكان مقصود وصل.
الرسالة ماوصلت وكل مانلته هو لقب (فتاة اللستك)؟
الرسالة وصلت للناس المستنيرة وللنقاد وللعالم الخارجي وهو المقصود لعكس ما يجري في الشارع السوداني.
قلتِ سابقا إنك مسيرة فيما تقدمين فهل من المتوقع أن تكوني مخيرة في الفترة المقبلة؟
كل الإعلام السوداني وعلى مدى ثلاثين عامًا كان مسيرًا من صحفيين ومذيعين ومخرجين وحتى المنتجين مسيرين في نوعية المادة المقدمة، أما بالنسبة للقادم فلا أدري كيف سيكون وإن كنا نتمنى أن يتحقق مانطالب به وأن نمنح كل البراحات المعينة على الإبداع.
نورهان شهرتك إسفيرية؟
إن صح القول فهذه محمدة لأن التلفزيون شعبيته في تراجع مقارنة بالسوشال ميديا فحاليا الناس ماعندها زمن للتلفزيونات والكلام دا محليا وعالميا.
لماذا أنتِ موضع جدل أينما حللتِ؟
منذ طفولتي وأنا محور اهتمام الناس لشخصيتي المختلفة.
وربما لأنك تأتين بأفعال غريبة تجعل الناس تتابعك لمعرفة القادم؟
بل لأنني جريئة وليس غريبة.
انت تأتين بأفعال غريبة على مجتمعنا ووسطنا؟
وهنا تكمن الجرئة والاختلاف والدليل ان الكل يقلدني وهذا معناها إنهم كانوا ينتظرون من يفتح الباب وكونوا الناس ماقادرة تتجاوزني فدي حقيقة و أنا ما جبت شي من رأسي.
الضجة التي صاحبت زواجك هل تعمدتها؟
طبعا لا أنا زولة عادية احتفلت بزواجي والمختلف بس إني دقيقة جدا وبحب التفاصيل وبحب حاجتي تطلع مزبوطة وخصوصا المناسبات التي تصبح ذكرى كزواجي وعيد ميلادي.
هل تهتمين بعملك نفس الاهتمام؟
أيوة طبعا وإن كان الشغل ماحرة فيهُ نفس حريتي في حياتي الخاصة ومناسباتي.
ماحقيقة أن زواجك تكلف ثلاثة مليون دولار؟
طبعا غير حقيقي بالمرة ولا حتى عشر هذا المبلغ حفل زواجي كان عاديا وإن كان منظما تنظيما دقيقا وهو أمر عادي تقوم به كل من تحتفل بزواجها.
حشد النجوم في زواجك ما هدفه؟
على فكرة كل من حضر حفل زواجي تجمعني به علاقة خاصة وجهت الدعوة لمن يهمني أمرهم ولمن وددت أن يشاركوني لحظات فرحي لعلاقتي بهم ولم يكن هدفي الشو الإعلامي أبدًا وحرصوا على الحضور رغم الثورة والشوارع المقفلة وعلى راسهم القامة (محمد الأمين) الذي تكبد المشاق ليصلني في ذلك اليوم.
كتبتِ بوست أحدث ضجة كبيرة بينتِ فيه ندمك على السفر؟
ما حدث أنني سافرت قبل سقوط النظام بعدة أيام و أنا كنت لصيقة بالثورة والحراك فندمت على عدم وجودي في لحظة سقوط النظام ولو كنت عارفة كنت أجلت زواجي.
اعتصام القيادة العامة ماذا عنه؟
وجدت استقبال جميل جيت من المطار للقيادة وفي رأسي إنو في ناس طردوا فجأة لقيت الناس بتبارك لي والبنات بزغرتو لي واتأثرت جدا الصراحة.
هل لديك عروض للعمل في الخارج؟
كل شي بوقتو حلو وسأتحدث عن الأمر في وقته.
ماتطلعاتك للقادم؟
أحلم بواقع إعلامي أفضل وفضاء حر يخرج صوت الإعلاميين ويخرجنا من تعليبنا هذا على الصعيد العام على الصعيد الخاص فلدي برنامج مختلف هذا العام سيقلب كل الموازين.
كلمة اخيرة مع بدايات العام الجديد..
أرجوا أن لا يظلم الشارع الإعلاميين وأن نمنح بعضنا الفرص لتحقيق شعار الحرية والسلام والعدالة كما أتمنى لي ولكم وللوطن موفور العافية وشكرا ريبورتاج ومبروك علينا الثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق