أخبار الرئيسية (سلايدر)احداثريبورتاجلقاء الاسبوع

ماو: “دولة عميقة يجب تمزيقه”

حوار : حسين علي
وجدت أغنياته الثورية صدى واسع وكان لها الأثر الكبير في نفوس الثائرين من الشباب، وأضحت شعارات للثورة السودانية منذ بدايتها في ديسمبر 2018 ، ورغم أنه هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تفصله الهجرة عن طموحات بلده، وتحررها ، الفنان أيمن ماو استطاعت “ريبورتاج” أن تلتقي به عبر هذا الحوار، فماذا قال لنا:
بداية ماذا تغير في السودان في زيارتك الأخيرة؟
طبعاً مدنية
لماذا اتجه ماو للأغاني الثورية؟
بدأت الغناء الثوري منذ ثلاثة عشر عاماً، وكان الهدف الأساسي أن النظام البائد يقوم بمعلية “غسيل للمخ” للشباب، والأطفال، قررت أن أقوم بعمل شئ مضاد لفكرتهم.
كيف تواجه تكلفة إنتاج الأغنيات مع العلم أنها باهظة الثمن؟
بكل تأكيد التمويل ذاتي وأحاول أحياناً انتاج الأغنيات بأقل تكلفة، لذلك يرى المتابعون قلة في الفيديوهات الخاص بأغنياتي، وأقوم بأشياء بسيطة أوصل من خلالها الرسالة، وأحياناً أدخل لسيارتي وأسجل أغنية ما.
حديثك تأكيد على مقولة المعاناة تولد الإبداع ما تعليقك؟
ليست قصة المعاناة بالنسبة ، لكن الوضع العام كان به الكثير من الضغط ، وكان الهدف الأساسي إسقاط النظام فقط.
تعرضت لمضايقات؟
طبعا “ياما اتدقينا وياما اتكشينا، في الحفلات  والنظام العام والشرطة الشعبية وكل الحاجات دي” .
ماذا لديك بعد سقوط النظام، وماذا بشأن الأغاني الثورية؟
الأغاني الثورية ستكون موجودة، احتمال بعض الأحيان الواحد يقدم “حاجة إنصرافية”، لكن يظل الهدف أن ننال المدنية التي ننشدها، بعد التخلص من الدولة العميقة، وأغنيتي القادمة “دولة عميقة يجب تمزيقا بل بل بل”.
هل توجد فكرة لتنفيذ جولات فنية بالسودان؟
وضعي الآن صعب للقيام بذلك ، لكن ممكن من أن تكون زيارة لمدة يوم أو يومين، والجولات تحتاج للتفرغ الكامل.
حتى إذا وجد الدعم من جهات لمثل هذه الجولات؟
هنالك جهات كتيرة بتحاول تدعم، وهذا أمر جيد، لكن طالما نحن في ظل دولة مدنية، لا أفضل أن أكون تابع لجهة محددة، لأكون شخص محايد.
جديد الأعمال في الفترة المقبلة ؟
والله طبعاً “في حاجات كتيرة حتطلع  وانشاء الله بس تابعونا”.
من الذي يكتب ويلحن لك أغنياتك؟
أكتب وألحن أغنياتي بنفسي ، لذلك تأخذ وقت مني ، ودائما ما أقدم إثنين إلى ثلاث أغنيات سنوياً. كلمة اخيرة لجمهور ماو؟
لكل من يتابع ماو ولكل الشباب الفترة القادمة يجب أن نكون أكثر وعياً، ولا ندع مجالاً لمن يريدون تفرقتنا، يجب أن نواصل وحدتنا، “الناس تتوحد لأن نحن المرحلة دي ما وصلناها بالساهل فالناس تتوحد بس ده الهدف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق