أخبار الرئيسية (سلايدر)ريبورتاجلقاء الاسبوع

الموسيقار عبدالوهاب وردي في حوار المنطق والصراحة: يتخيلون ان الضجيج و(الجوطة) تمحي اثري الموسيقي!! نحتاج 300 سنه لياتي مثل وردي وهو ليس فناني المفضل

*لجنة وردي الوطن تستعد لتابين زيدان ابراهيم
*موسيقي شاطر هي كلمة حق اريد بها باطل
*مثل الحان انس العاقب الحنا في هايس
*الاسطورة محمود عبدالعزيز ظهر في زمن قيقم وشنان
*لايوجد صوت نسائي غير نانسي عجاج ولديها مشروع حقيقي

في كل عام عقب احتفالية (وردي الوطن) تتعالي الاصوات مترحمه علي فنان افريقيا الاول ومتبرئه مما يفعله ابنه عبدالوهاب . هذا السيناريو اصبح ثابتا في طيلة ليالي التابين والتي اخرها الشهر الماضي ، نقد عبر مواقد التواصل الاجتماعي وعبر الصحف يبحث عن قامة وردي في كل ماتم تقديمه من ليالي . في هذه المساحة التقيانا الموسيقار عبدالوهاب وردي لنستجلي وجهة نظره في كل مايثار وعن موقع هذا النقد في خارطة ومدي تعلمه من التجارب السابقة الي جانب رايه في بعض القضايا الفنية ، من خلال هذا المساحة ان لم يكن هناك رابط في الغناء والموسيقي يجمع بين الاب وابنه فان ثمة رابط لن تخطئه عين القارئ وهو المنطق في الحديث ان لم يكن (طول اللسان).
حوار : ماجدة حسن
*بداية مع كل ذكري سنوية للراحل وردي توجه الاوساط لك نقدا عنيفا الا تتعلم من التجربة السابقة؟
بما ان البداية سخنة .. فان مايحدث هو غير مرتبط بذكري الوالد فهو للدقة منذ العام 2003 من تتعالي اصواتهم انا قسمتهم الي مجموعتين الاولي (الفئة الضالة) هؤلاء تبع وسميعة يرددون مايقوله شيخهم استاذهم ،قائدهم، 13 سنه اعتادو علي ذلك حتي ان حضرو اي حدث يخصني فهم يسمعوني ويروني من خلال الذاكرة (دا مافنان ابوه قال فيهو كدا شوه اعمال ابوه لكن لم اعرف ياتو اعمال التي شوهتها او اي مقدمة او اي سلم) في هذا العام هناك تطور في هذه الفئة الضالة حيث ان مجوعات عبر الفيس بوك قادت هجوم منسق وانا اعرف اليد المحركة وهم من الاقربين وانا اعتدت ظلم ذي القربي وستكشفهم الايام بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنو علي كرام . الفيصل هو استمراريتي وكلما ترتفع الاصوات وتزيد(الكواريك) معناها انا ماشي صاح وسوف اعمل اكثر لان مايحدث هو جوطة وليس نقد موسيقي.
ومن هي المجموعة الثانية؟
* المجموعة الثانية هم (في قلوبهم مرض) وهؤلاء اغلبهم زملاء المهنة . نحن لدينا امراض مجتمعية التنافس غير مهني وليس مبنيا علي القدرات انما تتدخل فيه الصداقة . القرابة . الحسد، الي اخر صفات المجتمع المتخلف ومن الصعب الحكم علي القدرات. وكل من له تميز ان لم يكن له صلابة في الشخصية (بروح ساكت لو كنت موظف بشتكوك لي مديرك ولو كنت فنان يحرقون البخور حولك هذه تربية شائهة).
*حتي الان لم يتكلم احدد عن الخلل هل في الخامة الصوتية للمؤدي المقدمة بها خلل .. عموما الصحفي له حس وانف يري ماخلف السطور استاذي انس العاقب وصف المهرجان بانه دورة مدرسية وهو شخص متخصص تحليل وتذوق ودرسني قواعد الموسيقي وكنت اتوقع ان لايكون نقده بهذه الهتافية الا ليجهلن احد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا د.انس موسيقي مختص هل تضع نقده مثل بقية الاراء؟
* انس حرض علي وزير الثقافة رغم انه استاذي ولكن مع ذلك (لاقادر يتلما علي الموسيقيين ولا المطربين ماقادر يكون مقنع) .. ماهو مجهوده هل هي الخمسة او ست الحان . اعوذ بالله من كلمة انا مثل الحانه هذه استطيع ان الحنها في هايس .. القاب ساكت .. واقول مثل مقال الشاعر في الاندلس عندما انهار مما يذهدني في ارض اندلس اسماء معتضض فيها ومعتمد القاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الاسد القاب توزع علي الشهادات انا لدي مشروع واضح المعالم ادافع عنه بالفعل والقول ،لكن ماذا نقول عن من ضيعو زمنهم بالتماهي مع السلطة واكتشفوا لاحقا ضياع العمر والموهبة وهذا لانلام عليه نحن
يري البعض ان التابين مناسبة للظهور لك اكثر من انه تابين؟
* عثمان حسين زيدان ابراهيم ابراهيم الكاشف فنانين لهم بصمة رهيبة في الاغنية السودانية اين سيرتهم الان نحن نمجد الراحل ونذكر الناس به رغم ان هناك من سيقول لايحتاج الي تذكير لكن هذا الكلام قطعا غير صحيح البعيد عن العين بعيد عن القلب من خلال التجربة هناك من تضيع ذكراهم ومن يريد ان يكرم وردي فاليكرمه وردي حق الناس كلها كل من يريد ان يعمل فاليعمل وحتي تعلو الاصوات اكثر فان لجنتنا ستقوم بتأبين الراحل زيدان ابراهيم .
اذن انت غير مقتنع بمايقال بحكم انه انطباعي ؟
* الفئة الضالة ستزيد اصواتها علوا لانها تري من الذاكرة كل مااضطلعت عليه لايخرج من افراح عصام لابسه اصفر ودي شعرها احمر وديك بتصرخ وهي اراء سطحية ارد عليها فقط في المسرح
مالهدف من علو الاصوات ضدك برايك؟
* علو الصوت الهدف منه تغطي علي الحدث حتي تصبح (الجوطة) هي الحدث يتخيلون ان الضجيج يمحي الاثر الموسيقي الذي اقدمه . المستمع الذي يسمونه عادي هو غير عادي لاني استهدفه ووجدت منه قبولا اراه من خلال وقفتي في المسرح .
يقال انك لم تؤدي اغنيات وردي الا بعد رحيله ؟
* انا غنيت نور العين قاعد قدامي وقل مااغني اغنياته او انا اصلا مابغني اغانيه
*لماذا لاتجد اعمالك الخاصة اي صدي مقارنه النقد الذي يعقب الذكري السنوية ؟
هذا هو الشرك الذي وقعت فيه .. لكن رغم ذلك مشروعي ماشي بهدؤ طالما اني طويل البال بعد سهرة التلفزيون قدمت جلسة استماع في نادي جنوب ولدي حفل في المسرح القومي يعلن في حينه اثبت من خلاله تجربتي التي تعتمد علي اوركسترا ضخمة انا لا استسهل الموسيقي اورغن والسلام كما يفعل الكثيرون واؤكد لك انا لاعلاقة بيني وبين محمد وردي في الغناء والموسيقي وطريقة الاداء.
*اذن من هو فنانك المفضل ؟
احمد الجابري فناني المفضل منذ ان كنت طفلا (انا مامعجب باغنيات محمد وردي) استمع لخلف الله حمد صالح الضي والجابري هو المفضل لدي
هل هذا لانه قال انت موسيقي ولست مغنيا؟
* متي كان هذا التقيم ..في لحظتا او وقتها كان بغرض الاشادة بهشام درماس ونميري حسين ووليد زاكي الدين الان اين هم في خارطة الغناء ؟ وهذا يثبت ان حتي للكبار سقطاتهم الي جانب انه لم يكن يريد ان( يقولو ود وردي لقاها جاهزة)
هذا غير صحيح هو اعترف بك كموسيقي شاطر؟
* الاشادة كلمة حق اريد بها باطل انا عندما بدات في الموسيقي كان محمد وردي في مصر وعندما اردت دخول المعهد عارض بشدة ودخلت بعد رجح قبولي مكي سيد احمد كطالب مستمع بشرط حصولي علي اعلي تقدير. وصفي كموسيقي جيد يراد به تهميش مشروعي الغنائي وانا اعرف ذلك.
لماذا انت منعزل عن الوسط الفني وكياناته؟
* اتحاد المهن الموسقية مثلا لا استطيع التفاعل معه لانه ثقافة وتعامل وجيل مختلف لا استطيع ان اعبر عن نفسي معهم وهم موسيقيين واساتذة لهم التجلة والتقدير عملت في مركز الخرطوم جنوب اعتمد علي موسيقيين شباب ليس في اعمارهم وانما في تفكيرهم الموسيقي .هناك ازمة الدولة مافاضية لينا بتغرق في 11 سينتمر موية مشغولة بي ترتيبات صعبة كواريك الغناء الهابط والشباب الهابط دي مامعنيه بيهو اذا كلو هابط
الصاعد وين في رايك اليس الغناء هابطا في هذه الحقبة من تاريخ الغناء؟
* الهبوط مجتمعي وغير خاص بالموسيقي والغناء . علي سبيل المثال هناك نسبة من طلبة المدارس والجامعات مدمني مخدارات . دار المايقوما تستقبل اعدادا من الاطفال المحاكم في الصحف تعلن عن زيادة نسبة الطلاق للغيبة جهل ومرض( بي وين يصعد الغناء )والاثرياء الجدد فطور العريس عندهم يكفي معسكر وهم من جعلو من رقاصات العروس فنانات وفرضوهم في المجتمع هذا هو الفن الان من اين ياتي بالفكر والابداع .
الي اين يتجه هذا الهبوط وهل من اشراقات؟
* الهبوط عام ليس الفن وحده والحل ان نفكر في كيفية الخروج من هذه الحفرة انا لا الوم الشباب بل اجد لهم العزر كما الحظ فيهم حرفية في التنفيذ الموسيقي رغم تخلف الكلمة واللحن طالما مايتغنون به يحرك الناس ويقولو ليهو يا استاذ يظل الهبوط ازمة رغم ذلك جمهور محمد الامين من الشباب وكذلك عقد الجلاد وكورال كلية الموسيقي وهذه ظاهرة حميدة .السطح الشين دا تحته شئ جيد فقط يحتاج الي نظافة بعد وردي عثمان حسين زيدان وغيرهم من الكبار الذين تركوا فراغا .
هل تري في الساحة من يسد هذا الفراغ؟
* نحن في مرحلة انتقالية بين قديم جميل ومسيطر وبين جديد غير واضح المعالم والفترات الانتقالية دائما بها اضطراب في زمن قيقم وشنان ظهر الاسطورة محمود عبد العزيز لذلك هناك اشراقات لااستبعد ان تظهر صمت .. فنان يعمل نقله بعد محمود عبدالعزيز مافي المحاولات موجودة فنان مسيطر مافي لكن كل من يفوت الاربعين يري بالنستلوجيا .
برامج المواهب كنجوم الغد مثلا تقدم من يقول عليهم ؟
* لايمكن ان تطلب من متسابق عمره 17 سنه ان يغني اغنية حقيبة وتحكم عليه من خلال سمعك القديم للاغنية يفترض ان تسمع صوته فقط وتجعله يغني بالطريقة التي تريحه هذا الي جانب ان كل لجنة التحكيم لايوجد بها مختص في الصوت . . الايجابية في البرنامج انه يقدم التجارب الوليدة لكن مشكلته في التحكيم.
لماذا تركت الفرق التي كنت جزء منها اوكونتها ؟
* ساورا اكتشفت انها مشروع عقيم وان الغناء الجماعي ليس مساري الذي اريده .
برنامج اغاني واغاني كذلك ظهر به عدة فنانين ماتقيمك له؟
* بعد الببسي ظهرت عدة مشروبات وكذلك معجون سيجنال ولازالت الافضل بحكم التعود كذلك اغاني واغاني برنامج خفيف وله مقدم له حضور اختلفنا او اتفقنا معه به فنانين معروفين وغير معروفين الحفرة التي وقع فيها البرنامج هي الاجترار ومهما يقال في نقده يظل الاعلي مشاهدة برنامج من الصعب تجاوزه وهذا انجاز في حد زاته بعيدا عن مايقدم من مادة انا شخصيا لا استطيع الغناء به لا احب الاوركسترا الصغيرة ولا اغني مكرر يفترض ان يتطور البرنامج اكثر.
زيادة عدد المغنيات في الوسط ماهو سببها ؟
* رب ضارة نافعة واحدة من حسنات الانقاذ تحت ضغط المعيشه اصبح من المقبول عمل البنات ولايرفضه الاباء امر غير مخطط له الغناء كذلك سوق عمل للاسف الراسمالية الطفيلية هذه ثقافتها وشجعهوهم لانهم يريدون غناء يخاطب الغرائز مثلا ماتقدمه انصاف مدني ليس غناء باعتبارها شيختهم هي تقدم شكل فيه ابهار شكل امراة حنه لبس .اول من ادخلت هذا الاستايل هي هاحر كباشي وهي قدمت اسلوب واداء مختلف عن الباقيات الباقي كلو كلام فارغ
*هل يعني ذلك انك لاتري اي صوت نسائي متطوراو يشار اليه ؟
رغم اللغة السطحية فان غناء الزنق تحديدا رضي الموسيقيين او لم يرضو هو شكل موسيقي جديد اسلوب هاجر كباشي كان جديدا وملفتا لكن للاسف الباقيات مقلدات.. اما الصوت النسائي المتطور الوحيد هو نانسي عجاج ولايوجد غيره لديها مشروع حقيقي ولديها جمهور يسعي الي حفلاتها وهذا هو المحك الحقيقي لان فنانين كثر لايستطيعون اجتذاب الجمهور الغناء الهابط يؤرق الموسيقيين.
 مالحل برايك؟
* لايفترض ان يكتفي الموسيقيين بالقول هذا هابط او يطالبو بشرطة مصنفات ليس الحل لان الازمة مجتمعية . جيد ان يكون هناك مجلس يرتب ويدافع لكن لانستطيع الحرب بالقانون وانما بالموسيقي الجيدة لذلك الموسيقيين يجب الاترتفع اصواتهم سخطا جيب عمل ولاتعيب
*عصام محمد نور ، عاصم البنا فرفور وغيرهم كان يتوقع لهم مستقبل في الغناء بعكس ماحدث ماسبب تاخرهم ؟
 محمود عبدالعزيز موجود وهو ميت .. لقب فنان شئ صعب الحضارة الامريكية اكبر الحضارات عندما تسال من فنان يقولون الفيس برسلي ثم جاء بعده مايكل جاكسون رغم وجود الالاف المغنين . السودان عشان يجي زي محمد وردي داير 300 سنه تاني . الحياة لاتجود بسهولة لذلك الفنانين عمرهم ماطويل فنيا ليس لانهم مافنانين بل لان الفن درجات والموهبة درجات المصريين رغم انهم مثلنا لديهم 300فنان في اليوم الا ان ام كلثوم وعبدالحليم حافظ الاكثر تاثيرا لان الفنان الحقيقي تنتجة عوامل محددة وليس فقط غناء ومحمود عبدالعزيز كان قائد مجتمتع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: